القرآن الكريم ابحث في القرآن بكلمة أو برقم مثل ٢:٢٨٢Ctrl K

هَٰٓأَنتُمْ أُو۟لَآءِ تُحِبُّونَهُمْ وَلَا يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِٱلْكِتَٰبِ كُلِّهِۦ وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُوٓا۟ ءَامَنَّا وَإِذَا خَلَوْا۟ عَضُّوا۟ عَلَيْكُمُ ٱلْأَنَامِلَ مِنَ ٱلْغَيْظِ ۚ قُلْ مُوتُوا۟ بِغَيْظِكُمْ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ ١١٩

سورة آل عمران، الآية ١١٩مدنية
في سورتها

القراءات

جامع البيان في القراءات السبعالداني، ت ٤٤٤هـ

قرأ نافع يوم ينفع [١١٩] بنصب الميم، وقرأ الباقون برفعها .

في هذه السورة من ياءات الإضافة ستّ: أولاهنّ: يدي إليك [٢٨] فتحها نافع وأبو عمرو وحفص عن عاصم من غير رواية أبي عمارة عنه، وأسكنها الباقون .

وكذلك روى أبو عمارة عن حفص إني أخاف الله [٢٨] فتحها الحرميّان وأبو عمرو وابن عامر في رواية ابن بكّار وأسكنها الباقون . ونا الخاقاني خلف بن إبراهيم، قال: نا أحمد بن هارون. ح ونا فارس بن أحمد قال: نا أبو بكر محمد بن جابر، قالا: نا محمد الباهلي، قال: نا أبو عمر عن إسماعيل عن نافع إني أخاف الله [٢٨] مجزومة الياء، ذكر ذلك في سورة البقرة، وأدرجها في جملة المسكّن من الياءات، ثم قال في سورة يونس إني أخاف منصوبة الياء، وهو الصواب، والأول خطأ لا شك فيه وأحسبه (من) الباهلي والله أعلم. إني أريد [٢٩] وفإني أعذّبه [١١٥] فتحهما نافع وأسكنهما الباقون . وأمي إلهين [١١٦] فتحها نافع وابن عامر وأبو عمرو وحفص عن عاصم، وأسكنها الباقون . الداني ١/ ١٠٣٢الداني ١/ ١٠٣٢

لي أن أقول [١١٦] فتحها الحرميان وأبو عمرو وابن عامر في رواية ابن بكّار وأسكنها الباقون .

وفيها من الياءات المحذوفات واحدة وهي قوله واخشون ولا تشتروا [٤٤] أثبتها في الوصل وحذفها في الوقف نافع في رواية إسماعيل وفي رواية ابن جبير عن أصحابه، وفي رواية العثماني عن قالون وأبي عمرو. وحذفها الباقون في الحالين .

وأجمعوا على حذف الياء في الحالين في قوله في أول السورة واخشون اليوم [٣] لسكون ما بعدها والله أعلم. الداني ١/ ١٠٣٣الداني ١/ ١٠٣٣

[ذكر اختلافهم في سورة الأنعام] الداني ١/ ١٠٣٤الداني ١/ ١٠٣٤