حجم الخط
الوضع الداكن
ٱلَّذِينَ يُنفِقُونَ فِى ٱلسَّرَّآءِ وَٱلضَّرَّآءِ وَٱلْكَٰظِمِينَ ٱلْغَيْظَ وَٱلْعَافِينَ عَنِ ٱلنَّاسِ ۗ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلْمُحْسِنِينَ ١٣٤
الوقف والابتداء
«علل الوقوف» محمد بن طيفور السجاوندي ت ٥٦٠هـالكتاب في الشاملة
ٱلَّذِينَ يُنفِقُونَ فِى ٱلسَّرَّآءِ وَٱلضَّرَّآءِ وَٱلْكَٰظِمِينَ ٱلْغَيْظَ وَٱلْعَافِينَ عَنِ ٱلنَّاسِ ۗ
المطلقالسجاوندي ص ٣٨٨
وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلْمُحْسِنِينَ ١٣٤
الجائزلأن ﴿والذين إذا فعلوا﴾ يصلح مبتدأ، وخبره ﴿أولئك جزاؤهم مغفرة﴾ فلا وقف على ﴿يعلمون﴾ [يصلح معطوفًا، لأن: التائب من الذنب كمن لا ذنب له، فيوقف على يعلمون] لينصرف عموم ﴿أولئك﴾ إلى المتقين السابقين منهم بعصمة الله، واللاحقين بهم برحمة الله. والوقف لطول الكلام على:السجاوندي ص ٣٨٨
علاماته بلفظه
الوقف اللازمالمطلقالجائزالمجوزالمرخص لضرورةلا وقف