حجم الخط
الوضع الداكن
أَوَلَمَّآ أَصَٰبَتْكُم مُّصِيبَةٌۭ قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّىٰ هَٰذَا ۖ قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنفُسِكُمْ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ قَدِيرٌۭ ١٦٥
الوقف والابتداء
«علل الوقوف» محمد بن طيفور السجاوندي ت ٥٦٠هـالكتاب في الشاملة
أَوَلَمَّآ أَصَٰبَتْكُم مُّصِيبَةٌۭ قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا
لا وقفلأن استفهام الإنكار دخل على ﴿قلتم﴾ [أي: أقلتم] أني هذا لما أصابتكم مصيبةالسجاوندي ص ٣٩٩
قُلْتُمْ أَنَّىٰ هَٰذَا ۖ
المطلقالسجاوندي ص ٣٩٩
قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنفُسِكُمْ ۗ
المطلق[السجاوندي ص ٣٩٩
إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ قَدِيرٌۭ ١٦٥
رأس الآية
علاماته بلفظه
الوقف اللازمالمطلقالجائزالمجوزالمرخص لضرورةلا وقف