حجم الخط
الوضع الداكن
ٱلَّذِينَ ٱسْتَجَابُوا۟ لِلَّهِ وَٱلرَّسُولِ مِنۢ بَعْدِ مَآ أَصَابَهُمُ ٱلْقَرْحُ ۚ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا۟ مِنْهُمْ وَٱتَّقَوْا۟ أَجْرٌ عَظِيمٌ ١٧٢
الوقف والابتداء
«علل الوقوف» محمد بن طيفور السجاوندي ت ٥٦٠هـالكتاب في الشاملة
ٱلَّذِينَ ٱسْتَجَابُوا۟ لِلَّهِ وَٱلرَّسُولِ مِنۢ بَعْدِ مَآ أَصَابَهُمُ ٱلْقَرْحُ ۚ
المطلقوقف مطلق لمن لم يقف على المؤمنين﴾، ومن وقف فجعل الذين مبتدأ لم يقف على ﴿القرح﴾ لأن قوله ﴿للذين أحسنوا﴾ يكون خبرًا لقوله: ﴿الذين﴾السجاوندي ص ٤٠١
لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا۟ مِنْهُمْ وَٱتَّقَوْا۟ أَجْرٌ عَظِيمٌ ١٧٢
الجائزلأن ﴿الذين يصلح بدلاً عن ﴿الذين استجابوا﴾ فإنهم هم. ويحتمل أنه خبر محذوف، أي: هم الذين. ﴿إيمانًا- ١٧٣ - ق﴾ قد قيل، والوصل أولى للعطف، واتصال توكل اللسان بيقين القلبالسجاوندي ص ٤٠١
علاماته بلفظه
الوقف اللازمالمطلقالجائزالمجوزالمرخص لضرورةلا وقف