حجم الخط
الوضع الداكن
فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍۢ وَأَنۢبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًۭا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا ۖ كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا ٱلْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقًۭا ۖ قَالَ يَٰمَرْيَمُ أَنَّىٰ لَكِ هَٰذَا ۖ قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ ٱللَّهِ ۖ إِنَّ ٱللَّهَ يَرْزُقُ مَن يَشَآءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ ٣٧
الوقف والابتداء
«علل الوقوف» محمد بن طيفور السجاوندي ت ٥٦٠هـالكتاب في الشاملة
فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍۢ وَأَنۢبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًۭا
المرخص لضرورةلمن قرأ ﴿وكفلها﴾ مخففًا لتبدل فاعله، فإن فإن فاعل المخفف زكريا، وفاعل المشدد ضمير اسم الرب تعالى كما في ﴿أنبتها﴾. زكريا- ٣٧﴾السجاوندي ص ٣٧٠
وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا ۖ كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا ٱلْمِحْرَابَ
لا وقفلأن ﴿وجد﴾ جواب ﴿كلما﴾السجاوندي ص ٣٧٠
وَجَدَ عِندَهَا رِزْقًۭا ۖ
الجائزلاتحاد فاعل الفعلين مع عدم العاطفالسجاوندي ص ٣٧٠
قَالَ يَٰمَرْيَمُ أَنَّىٰ لَكِ هَٰذَا ۖ
المطلقالسجاوندي ص ٣٧٢
قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ ٱللَّهِ ۖ
المطلقالسجاوندي ص ٣٧٢
إِنَّ ٱللَّهَ يَرْزُقُ مَن يَشَآءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ ٣٧
رأس الآية
علاماته بلفظه
الوقف اللازمالمطلقالجائزالمجوزالمرخص لضرورةلا وقف