حجم الخط
الوضع الداكن
وَلَا تُؤْمِنُوٓا۟ إِلَّا لِمَن تَبِعَ دِينَكُمْ قُلْ إِنَّ ٱلْهُدَىٰ هُدَى ٱللَّهِ أَن يُؤْتَىٰٓ أَحَدٌۭ مِّثْلَ مَآ أُوتِيتُمْ أَوْ يُحَآجُّوكُمْ عِندَ رَبِّكُمْ ۗ قُلْ إِنَّ ٱلْفَضْلَ بِيَدِ ٱللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَآءُ ۗ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٌۭ ٧٣
الوقف والابتداء
«علل الوقوف» محمد بن طيفور السجاوندي ت ٥٦٠هـالكتاب في الشاملة
وَلَا تُؤْمِنُوٓا۟ إِلَّا لِمَن تَبِعَ دِينَكُمْ
المطلقالسجاوندي ص ٣٧٦
قُلْ إِنَّ ٱلْهُدَىٰ هُدَى ٱللَّهِ
لا وقفلأن التقدير: ولا تصدقوا بأن يؤتي أحد مثل ما أوتيتم إلا لمن تبع دينكم، وقوله: ﴿قل﴾ مع مقوله معترض. ومن قرآ: ﴿أن يؤتي﴾ ٧٣ - ج﴾ لأن ﴿يؤتيه﴾ لا يتعلق بما قبله مع أن ضميري فاعله ومفعوله عائدان إلى الله والفضلالسجاوندي ص ٣٧٦
أَن يُؤْتَىٰٓ أَحَدٌۭ مِّثْلَ مَآ أُوتِيتُمْ أَوْ يُحَآجُّوكُمْ عِندَ رَبِّكُمْ ۗ قُلْ إِنَّ ٱلْفَضْلَ بِيَدِ ٱللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَآءُ ۗ
المطلقالسجاوندي ص ٣٧٨
وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٌۭ ٧٣
الجائزللآية، [واحتمال ما بعده﴾ الاستئناف والصفةالسجاوندي ص ٣٧٨
علاماته بلفظه
الوقف اللازمالمطلقالجائزالمجوزالمرخص لضرورةلا وقف