…ق بالكفار، فَنَزَلَتْ هذه الآية: ﴿كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ﴾، إلى قوله عز وجل : ﴿إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا﴾ [آل عمران: ٨٦ - ٨٩] ، فَحَمَلَ رجلٌ هذه الآياتِ، فَقَرَأَهُنَّ عليه، فقال الحارثُ: واللهِ ما عَلِمتُك لصدُوقٌ (٧) ، وإنَّ الله لأصدقُ الصادِقِينَ، فرجَع وأسلَمَ وحَسُنَ… ٣/ ٢٤٤
إِلَّا ٱلَّذِينَ تَابُوا۟ مِنۢ بَعْدِ ذَٰلِكَ وَأَصْلَحُوا۟ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌۭ رَّحِيمٌ ٨٩
في السيرة
الاستيعاب في معرفة الأصحابابن عبد البر، ت ٤٦٣هـ
أسد الغابة في معرفة الصحابةعز الدين ابن الأثير، ت ٦٣٠هـ
…فإني أشهد أن لا إله إلاّ الله وأن محمداً رسول الله ﷺ فهل لي من توبة إن رجعت وإلاّ ذهبت في الأرض؟ فأتى الجلاس النبي فأخبره بخير الحارث وندامته وشهادته، فأنزل الله تعالى: ﴿إلاّ الذين تابوا مِن بعد ذلك وأصْلَحُوا﴾ فأرسل الجلاس إلى أخيه، فأقبل إلى المدينة، واعتذر إلى رسول الله ﷺ وتاب إلى الله تعالى من صنيعه، فقبل النبي ﷺ عذره. ص ٤٢٧
زاد المعاد في هدي خير العبادابن القيم، ت ٧٥١هـ
فبايعه، وكان ممن استثنى الله بقوله: {كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (٨٦) أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (٨٧) خَالِدِينَ فِيهَا لَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ (٨٨) إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [آل عمران: ٨٦ - ٨٩] . ٤/ ٥٧٤