القرآن الكريم ابحث في القرآن بكلمة أو برقم مثل ٢:٢٨٢Ctrl K

وَمِنْ ءَايَٰتِهِۦٓ أَن تَقُومَ ٱلسَّمَآءُ وَٱلْأَرْضُ بِأَمْرِهِۦ ۚ ثُمَّ إِذَا دَعَاكُمْ دَعْوَةًۭ مِّنَ ٱلْأَرْضِ إِذَآ أَنتُمْ تَخْرُجُونَ ٢٥

سورة الروم، الآية ٢٥مكية
في سورتها

الوقف والابتداء

«علل الوقوف» محمد بن طيفور السجاوندي ت ٥٦٠هـالكتاب في الشاملة

وَمِنْ ءَايَٰتِهِۦٓ أَن تَقُومَ ٱلسَّمَآءُ وَٱلْأَرْضُ بِأَمْرِهِۦ ۚ

المطلقلأن ﴿ثم﴾ لترتيب الأخبار. ﴿دعوة- ٢٥ - ق﴾ قد قيل، على معنى: إذا أنتم تخرجون من الأرض. وقيل الوقف على: ﴿من الأرض- ٢٥ - ﴾ وكلاهما تعسف لأن قوله ﴿تخرجون﴾ جواب: ﴿إذا دعاكم﴾، و ﴿إذا﴾ الثانية التي للمفاجأة عائدة إلى الأولى، أي: تخرجون حالة الدعوة مفاجأة بلا مهلة. وإنما أوهمهم أن تعلق ﴿من﴾ لا يمكن إلا بالخروج، فهم يخرجون من الأرض. وإنما تعلق ﴿من﴾ بالدعوة، أي: دعاكم من الأرض، كما يقال: دعوت زيدا من بيتهالسجاوندي ص ٧٩٧

ثُمَّ إِذَا دَعَاكُمْ دَعْوَةًۭ مِّنَ ٱلْأَرْضِ إِذَآ أَنتُمْ تَخْرُجُونَ ۝٢٥

رأس الآية
علاماته بلفظه
الوقف اللازمالمطلقالجائزالمجوزالمرخص لضرورةلا وقف