حجم الخط
الوضع الداكن
أَمْ أَنزَلْنَا عَلَيْهِمْ سُلْطَٰنًۭا فَهُوَ يَتَكَلَّمُ بِمَا كَانُوا۟ بِهِۦ يُشْرِكُونَ ٣٥
الشبهات
تأويل مشكل القرآنابن قتيبة
ومن هذا قول الله عز وجل: أَمْ أَنْزَلْنا عَلَيْهِمْ سُلْطاناً فَهُوَ يَتَكَلَّمُ بِما كانُوا بِهِ يُشْرِكُونَ (٣٥) [الروم: ٣٥] أي أنزلنا عليهم برهانا يستدلون به، فهو يدلهم. ابن قتيبة ص ٧٤
لا كتاب مختار.