حجم الخط
الوضع الداكن
ٱللَّهُ ٱلَّذِى خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ۖ هَلْ مِن شُرَكَآئِكُم مَّن يَفْعَلُ مِن ذَٰلِكُم مِّن شَىْءٍۢ ۚ سُبْحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ ٤٠
القراءات
المختارةحجة القراءات
حجة القراءاتابن زنجلة، ت ٤٠٣هـ
{الله الَّذِي خَلقكُم ثمَّ رزقكم} {سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يشركُونَ} ٤٠
قَرَأَ حَمْزَة وَالْكسَائِيّ / سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا تشركون / بِالتَّاءِ وحجتهما فِي ذَلِك أَن ذَلِك أَتَى عقيب الْخطاب فِي قَوْله {الله الَّذِي خَلقكُم ثمَّ رزقكم} فَجرى مَا بعد ذَلِك على لفظ مَا تقدمه من الْخطاب ابن زنجلة ١/ ٥٥٩ابن زنجلة ١/ ٥٥٩
وَقَرَأَ الْبَاقُونَ بِالْيَاءِ جعلُوا الْكَلَام خَبرا عَن أهل الشّرك ابن زنجلة ١/ ٥٦٠ابن زنجلة ١/ ٥٦٠
لا كتاب مختار.