القرآن الكريم ابحث في القرآن بكلمة أو برقم مثل ٢:٢٨٢Ctrl K

وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ٱتَّبِعُوا۟ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ قَالُوا۟ بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ ءَابَآءَنَآ ۚ أَوَلَوْ كَانَ ٱلشَّيْطَٰنُ يَدْعُوهُمْ إِلَىٰ عَذَابِ ٱلسَّعِيرِ ٢١

سورة لقمان، الآية ٢١مكية
في سورتها

في السيرة

أحداث السيرة بهذه الآية
كتب السيرة التي تذكر لفظ الآية، ٣

محمد رسول الله منهج ورسالة بحث و تحقيق محمد الصادق عرجونغير مذكور في الملف

…ها تقوم عل التقليد الأبله والوراثة المتعصبة التي لا تسمع لصوت العقل ولا تصغي إلى الشعور ونداء الوجدان، وقد حكى القرآن عنهم هذا في معرض الرد عنهم عل دعومهم إلى الحق فقال: وإذا قيل لهم اتبعوا ما انزل الله قالوا بل نتبع ماالفينا عليه آبائنا ه(") ثم بكتهم عل هذه البلادة العقلية التي لا تناسب إنسانيتهم فقال: أولو كان آباؤهم لا يعقلون شيئا ولا يهتدون ( ) ثم مثلهم في سد طرائق الفهم والتعقل… ٢/ ٤٥

فتوح الشامالواقدي، ت ٢٠٧هـ

…نا قتلناه وإن تشدوا الزنانير على خصوركم اظهارا لدينكم وإن لا تظهروا ناقوسا ولا صليبا ولو آمنتم بالله ورسوله لكان خيرا لكم فقالوا: فقالوا: أيها الأمير مانترك ديننا فقرأ: {وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ الشَّيْطَانُ يَدْعُوهُمْ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ، وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى وَإِلَى اللَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ، وَمَنْ كَفَرَ فَلا يَحْزُنْكَ كُفْرُهُ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ فَنُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ، نُمَتِّعُهُمْ قَلِيلاً ثُمَّ نَضْطَرُّهُمْ إِلَى عَذَابٍ غَلِيظٍ} [لقمان: ٢١, ٢٤] فقالوا: أيها الأمير نريد أن تولي علينا رجلا منا حتى يجمع المال الذي تقرر علينا فيلمه بالعدل وليمكن معه رجل منكم من اصحابكم فقال خالد: أني لا أعرف أحدا… ٢/ ٧٧

عيون الأثر في فنون المغازي والشمائل والسيرابن سيد الناس، ت ٧٣٤هـ

…وَدَعَا عَلَيْهِ السَّلامُ الْيَهُودَ إِلَى الإِسْلامِ، فَقَالَ لَهُ رَافِعٌ وَمَالِكُ بْنُ عَوْفٍ: بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا، فَأَنْزَلَ اللَّهُ: وَإِذا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ قالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنا عَلَيْهِ آباءَنا [٧] ص ٢٤٥