البخاري ٨/١٠٤ باب {وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَراً مَقْدُوراً} . ٢/ ٣٣٢
مَّا كَانَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ مِنْ حَرَجٍۢ فِيمَا فَرَضَ ٱللَّهُ لَهُۥ ۖ سُنَّةَ ٱللَّهِ فِى ٱلَّذِينَ خَلَوْا۟ مِن قَبْلُ ۚ وَكَانَ أَمْرُ ٱللَّهِ قَدَرًۭا مَّقْدُورًا ٣٨
في السيرة
مرويات غزوة بني المصطلق وهي غزوة المريسيعإبراهيم بن إبراهيم قريبي
محمد رسول الله منهج ورسالة بحث و تحقيق محمد الصادق عرجونغير مذكور في الملف
…مفاخر التي زكاه بها فيا زكى إخوانه المرسلين، وهو صاحب المقام المحمود في هذه التزكية المنيفة، فقال له متلطفا به في اشد مضايق مواقفه في رسالته: وما كان عل النبي من حرج فيا فرض الله له سنة الله في الذين خلوا من قبل وكان أمر الله قدرا مقدوراه الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون احدا إلا اللهه ( ) . ٣/ ٤٣٧
صحيح وضعيف تاريخ الطبريمحمد بن طاهر البرزنجي
…إلى أن جاء سهم عائر لا يُدْرَى من رمى به، فوقع في حَلْق إبراهيم بن عبد الله فنحرَه، فتنحَّى عن موقفه، فقال: أنزلوني، فأنزلوه عن مركبه، وهو يقول: {وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَقْدُورًا} (١) ، أردنا أمرًا وأراد الله غيره؛… ٩/ ٩٥٦
الطبقات الكبيرمحمد بن سعد، ت ٢٣٠هـ
…وكنتُ في الصفّ الثّاني يومئذٍ، قال فجاء فقال: الصلاةَ عِبادَ الله اسْتَوُوا، ثمّ كبّر، قال فطعنه طعنة أو طعنتين، قال وعليه إزارٌ أصفر قد رفعه على صدره فأهْوى وهو يقول: {وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَقْدُورًا} [سورة الأحزاب: ٣٨] .… ٤/ ٣٢٣
قال: أخبرنا يحيَى بن حَمّاد قال: أخبرنا أبو عوانَة عن رَقَبَة بن مَصْقَلَة عن أبي صَخْرة عن عمرو بن ميمون قال: سمعتُ عمر بن الخطّاب حين طُعن يقول: {وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَقْدُورًا} [سورة الأحزاب: ٣٨] (١) . ٤/ ٣٢٤
…فأنزل عن مركبه وهو يقول: {وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَقْدُورًا} [سورة الأحزاب: ٣٨] أردنا أمرًا وأراد الله غيره.… ٨/ ٥٤٠
أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنى أُسامة بن زيد بن أسلم عن ابن كعب القرظى في قوله: {مَا كَانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فِيمَا فَرَضَ اللَّهُ لَهُ سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ} [سورة الأحزاب: ٣٨] الآية.… ١١/ ١٩٢
الشفا بتعريف حقوق المصطفىالقاضي عياض، ت ٥٤٤هـ
…بْد من أمْرِه معها غَيْر زَوَاجِه لَهَا، فَدَلّ أنَّه الَّذِي أخْفَاه صَلَّى اللَّه عَلَيْه وَسَلَّم مِمَّا كَان أعْلَمَه بِه تَعَالَى وَقَوْلُه تَعَالَى فِي الْقِصَّة: (مَا كَانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فِيمَا فَرَضَ اللَّهُ لَهُ سُنَّةَ الله) الآيَة، فَدَلّ أنَّه لَم يَكُن عَلَيْه حرج فِي الأمر، قَال الطَّبَرِيّ مَا كَان اللَّه ليؤثم نبيه فِيمَا أحل لَه مثال فعله لمن قبله مِن الرُّسُل، قَال اللَّه تَعَالَى:… ٢/ ١٨٩
…التَّفْسِير، قَال وَالنَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْه وَسَلَّم منزه عَن استعمال النفاق فِي ذَلِك وإظهار خِلَاف مَا فِي نفسه وَقَد نزهه اللَّه عَن ذَلِك بِقَوْلِه تَعَالَى (مَا كَانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فِيمَا فَرَضَ اللَّهَ لَهُ) قَالَ ومن ظن ذَلِك ٢/ ١٩٠
سير أعلام النبلاءالذهبي، ت ٧٤٨هـ
…واشتد القتال، وتطايرت الرؤوس، وحمي الحرب، إلى أن جاء سهم غرب، لا يعرف راميه في حلق إبراهيم، فتنحى، وأنزلوه، وهو يقول: ﴿وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَقْدُورًا﴾ [الأحزاب: ٣٨] ، أردنا أمرًا وأراد الله غيره، فحماه أصحابه، فانكر حميد بن قحطبة اجتماعهم وحمل عليهم فانفرجوا، عن إبراهيم فنزل طائفة فاحتزوا رأسه رحمه الله وأتي بالرأس إلى عيسى ف… ٦/ ٣٤١
البداية والنهايةابن كثير، ت ٧٧٤هـ
…لِئَلَّا يَضَعَهُ بَعْضُ مَنْ لَا يَفْهَمُ عَلَى غَيْرِ مَوْضِعِهِ، وَقَدْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ الْعَزِيزِ: وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا مَا كَانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فِيمَا فَرَضَ اللَّهُ لَهُ سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَقْدُورًا (الْأَحْزَابِ: ٣٧ ٣٨) . ٦/ ١٥١
سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادمحمد بن يوسف الصالحي الشامي، ت ٩٤٢هـ
وقوله تعالى في القصة: ما كانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فِيما فَرَضَ اللَّهُ لَهُ سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَكانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا. ١٣/ ١١
…قال: إنه معنى ذلك عقد المحققين من أهل التفسير، قال: والنبي صلى الله عليه وسلم منزّه عن استعمال النّفاق في ذلك، وإظهار خلاف ما في نفسه، وقد نزّهه الله عن ذلك بقوله تعالى: ما كانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فِيما فَرَضَ اللَّهُ لَهُ، قال: ومن ظنّ ذلك بالنبي صلى الله عليه وسلم فقد أخطأ. ١٣/ ١٢
فقه السيرةمحمد الغزالي، ت ١٤١٦هـ
ما كانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فِيما فَرَضَ اللَّهُ لَهُ سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَكانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَراً مَقْدُوراً (٣٨) الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسالاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلا يَخْشَوْنَ أَحَداً إِلَّا اللَّهَ وَكَفى بِاللَّهِ حَسِيباً (٣٩) [الأحزاب] . ص ٤٣٩