حجم الخط
الوضع الداكن
خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدًۭا ۖ لَّا يَجِدُونَ وَلِيًّۭا وَلَا نَصِيرًۭا ٦٥
الوقف والابتداء
«علل الوقوف» محمد بن طيفور السجاوندي ت ٥٦٠هـالكتاب في الشاملة
خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدًۭا ۖ
الجائزلأن قوله: ﴿لا يجدون﴾ يصلح استئنافًا وحالا بعد حال، أي خالدين غير واجدينالسجاوندي ص ٨٢٤
لَّا يَجِدُونَ وَلِيًّۭا وَلَا نَصِيرًۭا ٦٥
الجائزلأن ﴿يوم﴾ يصلح ظرفًا لقوله: ﴿يقولون﴾، ولقوله: ﴿لا يجدون﴾ على جعل ﴿يقولون﴾ حالاً للضمير في: ﴿لا يجدون﴾السجاوندي ص ٨٢٤
علاماته بلفظه
الوقف اللازمالمطلقالجائزالمجوزالمرخص لضرورةلا وقف