الأنصارِ، كُونوا أنصارَ اللَّهِ - مَرَّتين - فقال له أبو حسن: لا، والله لا نُطِيعُك فنكونَ كما قال اللهُ عز وجل : ﴿وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا﴾ (١) [الأحزاب: ٦٧] ، ويُقالُ: بل قال له ذلك النعمانُ الزُّرَقِيُّ. ٨/ ١٠٤
حجم الخط
الوضع الداكن
وَقَالُوا۟ رَبَّنَآ إِنَّآ أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَآءَنَا فَأَضَلُّونَا ٱلسَّبِيلَا۠ ٦٧
في السيرة
كتب السيرة التي تذكر لفظ الآية، ٣
الاستيعاب في معرفة الأصحابابن عبد البر، ت ٤٦٣هـ
أسد الغابة في معرفة الصحابةعز الدين ابن الأثير، ت ٦٣٠هـ
…وهو الذي كان يقول عند القتال: يا معشر الأنصار، أتريدون أن نقول لربنا إذا لقيناه: ﴿إنَّا أطَعْنَا سَادَتَنَا وكُبَرَاءَنا فَأضَلُّوْنَا السَّبِيْلا﴾.… ص ٥٦١
وهذا أبو حسن هو الذي قال لزيد بن ثابت حين قال يوم الدار: يا معشر الأنصار، انصروا الله، مرتين، فقال أبو حسن: لا، والله لا نُطِيعُكَ فنكونَ كما قال الله تعالى: ﴿إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلَّونَا السبيلا﴾. ٦/ ٧٩