حجم الخط
الوضع الداكن
لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍۢ فِى مَسْكَنِهِمْ ءَايَةٌۭ ۖ جَنَّتَانِ عَن يَمِينٍۢ وَشِمَالٍۢ ۖ كُلُوا۟ مِن رِّزْقِ رَبِّكُمْ وَٱشْكُرُوا۟ لَهُۥ ۚ بَلْدَةٌۭ طَيِّبَةٌۭ وَرَبٌّ غَفُورٌۭ ١٥
الوقف والابتداء
«علل الوقوف» محمد بن طيفور السجاوندي ت ٥٦٠هـالكتاب في الشاملة
لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍۢ فِى مَسْكَنِهِمْ ءَايَةٌۭ ۖ
الجائزلأن قوله: ﴿جنتان﴾ يحتمل أن يكون بدل ﴿آية﴾، أو خبر محذوف أي: هي جنتان. والوقف أجوزالسجاوندي ص ٨٢٨
جَنَّتَانِ عَن يَمِينٍۢ وَشِمَالٍۢ ۖ
المطلقالسجاوندي ص ٨٢٨
كُلُوا۟ مِن رِّزْقِ رَبِّكُمْ وَٱشْكُرُوا۟ لَهُۥ ۚ
المطلقأي: لكم بلدة …السجاوندي ص ٨٢٨
بَلْدَةٌۭ طَيِّبَةٌۭ
المطلقالسجاوندي ص ٨٢٩
وَرَبٌّ غَفُورٌۭ ١٥
رأس الآية
علاماته بلفظه
الوقف اللازمالمطلقالجائزالمجوزالمرخص لضرورةلا وقف