حجم الخط
الوضع الداكن
لِّيَجْزِىَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ ۚ أُو۟لَٰٓئِكَ لَهُم مَّغْفِرَةٌۭ وَرِزْقٌۭ كَرِيمٌۭ ٤
الوقف والابتداء
«علل الوقوف» محمد بن طيفور السجاوندي ت ٥٦٠هـالكتاب في الشاملة
لِّيَجْزِىَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ ۚ أُو۟لَٰٓئِكَ لَهُم مَّغْفِرَةٌۭ وَرِزْقٌۭ كَرِيمٌۭ ٤
رأس الآية
«الصالحات» لأن قوله: ﴿أولئك﴾ مبتدأ. ﴿رجز اليم- ٥ - ﴾ قد قيل لا وقف لأن ﴿ويرى﴾ عطف على ﴿ليجزي﴾، ولا يصح؛ لأن الآية [في ذكر الكافرين عارضة] بعد ذكر المؤمنين، بل ﴿ويرى﴾ إخبار مستأنف ص ٨٢٦
علاماته بلفظه
الوقف اللازمالمطلقالجائزالمجوزالمرخص لضرورةلا وقف