القرآن الكريم ابحث في القرآن بكلمة أو برقم مثل ٢:٢٨٢Ctrl K

۞ قُلْ إِنَّمَآ أَعِظُكُم بِوَٰحِدَةٍ ۖ أَن تَقُومُوا۟ لِلَّهِ مَثْنَىٰ وَفُرَٰدَىٰ ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا۟ ۚ مَا بِصَاحِبِكُم مِّن جِنَّةٍ ۚ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌۭ لَّكُم بَيْنَ يَدَىْ عَذَابٍۢ شَدِيدٍۢ ٤٦

سورة سبإ، الآية ٤٦مكية
في سورتها

القراءات

معاني القراءاتالأزهري، ت ٣٧٠هـ

وقوله جلَّ وعزَّ: (ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا

قرأ الحضرمي وحده (تَّفكروا) مشددة التاء، على (تتفكروا) مدغمة -

وقرأ سائر القراء بتاءين.

فمن أظهر التاءين فإحداهما تاء المخاطبة، والثانية تا الفعل -

ومن أدغم إحدى التاءين في الأخرى شددها.

* * *

وقد حُذِفَ من هذه السورة ياءان.

قوله: (كَالْجَوابِ) و (فكَيْفَ كَانَ نَكِير

أثبتهما يعقوب في الوصل والوقف.

وأثبت ابن كثير الياء من (الجوابي) في الوصل والوقف أيضًا.

ووصل أبو عمرو (الجوابي) بالياء ووقف بغير ياء.

وكذلك روى ورش وأبو قرة عن نافع يصلها بالياء مثل أبي عمرو.

قال أبو منصور: من وصل أو وقف بالياء فهو الأصل؛ لأنه جمع جايية،

وهو: الحوض العظيم الذى يُسْقَى فيه الإبل.

ومن حذف الياء فلاكتفائه بكسرة الياء، الدالة على حذف الياء.

* * * سورة الْمَلَائِكَةِ الأزهري ٢/ ٢٩٨الأزهري ٢/ ٢٩٨

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الأزهري ٢/ ٢٩٩الأزهري ٢/ ٢٩٩