حجم الخط
الوضع الداكن
مَّا يَفْتَحِ ٱللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍۢ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا ۖ وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُۥ مِنۢ بَعْدِهِۦ ۚ وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ ٢
الوقف والابتداء
«علل الوقوف» محمد بن طيفور السجاوندي ت ٥٦٠هـالكتاب في الشاملة
مَّا يَفْتَحِ ٱللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍۢ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا ۖ
الجائزلعطف جملتي الشرطالسجاوندي ص ٨٣٤
وَمَا يُمْسِكْ
لا وقفلأنه شرط، جوابه: ﴿فلا مرسل له … ﴾السجاوندي ص ٨٣٤
فَلَا مُرْسِلَ لَهُۥ مِنۢ بَعْدِهِۦ ۚ
المطلقالسجاوندي ص ٨٣٤
وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ ٢
رأس الآية
علاماته بلفظه
الوقف اللازمالمطلقالجائزالمجوزالمرخص لضرورةلا وقف