حجم الخط
الوضع الداكن
يَٰحَسْرَةً عَلَى ٱلْعِبَادِ ۚ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُوا۟ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُونَ ٣٠
الوقف والابتداء
«علل الوقوف» محمد بن طيفور السجاوندي ت ٥٦٠هـالكتاب في الشاملة
يَٰحَسْرَةً عَلَى ٱلْعِبَادِ ۚ
الجائزلأن قوله: ﴿ما يأتيهم﴾ يصلح استئنافًا وحالاً، والعامل معنى الفعل في ﴿حسرة﴾السجاوندي ص ٨٤٥
مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُوا۟ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُونَ ٣٠
رأس الآية
علاماته بلفظه
الوقف اللازمالمطلقالجائزالمجوزالمرخص لضرورةلا وقف