حجم الخط
الوضع الداكن
مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ ٢٥
التفسير
المختارةالتفسير الميسرتفسير القرآن العظيم
التفسير الميسرنخبة من العلماء
ويقال لهم توبيخًا: ما لكم لا ينصر بعضكم بعضًا؟
تفسير القرآن العظيمابن كثير، ت ٧٧٤هـ
مَا لَكُمْ لا تَنَاصَرُونَ بَلْ هُمُ الْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ
وقال عبد الله بن المبارك: سمعت عثمان بن زَائدَةَ يقول: إن أول ما يُسأل عنه الرجل جلساؤه، ثم يقال لهم على سبيل التقريع والتوبيخ: (مَا لَكُمْ لا تَنَاصَرُونَ) أي: كما زعمتم أنكم جميع منتصر، (بَلْ هُمُ الْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ) أي: منقادون لأمر الله، لا يخالفونه ولا يحيدون عنه. ابن كثير ٨/ ٩ابن كثير ٨/ ٩
لا كتاب مختار.