القرآن الكريم ابحث في القرآن بكلمة أو برقم مثل ٢:٢٨٢Ctrl K

وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِى ٱلْءَاخِرِينَ ٧٨

سورة الصافات، الآية ٧٨مكية
في سورتها

في الفقه

مسائل في متون الفقه تذكر لفظ الآية، ١

الفقه المقارن١

بداية المجتهدالمسألة ٤٤٧٨٢/ ١٩٣٢/ ١٩٣

وَأَمَّا مَالِكٌ فَحَمَلَهُ عَلَى الْهَدَايَا فَقَطْ، لِئَلَّا يُعَارِضَ الْفِعْلُ الْقَوْلَ وَهُوَ الْأَوْلَى، وَقَدْ يُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ لِاخْتِلَافِهِمْ سَبَبٌ آخَرُ وَهُوَ هَلِ الذِّبْحُ الْعَظِيمُ الَّذِي فَدَى بِهِ إِبْرَاهِيمُ سُنَّةٌ بَاقِيَةٌ إِلَى الْيَوْمِ، وَإِنَّهَا الْأُضْحِيَّةُ، وَإِنَّ ذَلِكَ مَعْنَى قَوْله تَعَالَى: {وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الآخِرِينَ} .

وفي شروحها، ١

المالكية١

لوامع الدرر في هتك أستار المختصر٦/ ١١٩٦/ ١١٩

وقال صلى الله عليه وسلم: (خير الأضحية الكبش (٢) )، والمطلوب إحياء قصة إبراهيم وولده صلوات الله وسلامه على نبينا وعليهما، لقوله تعالى: {وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ} ، وقوله تعالى: {وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ} ، قيل: جعلناه سنة للآخرين، وقوله: "ثم هل بقر" لخ، قال ابن غازي: صرح ابن عرفة بمشهورية الأول، ولا أعلم من شهر الثاني. انتهى.