وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَٰنَ وَأَلْقَيْنَا عَلَىٰ كُرْسِيِّهِۦ جَسَدًۭا ثُمَّ أَنَابَ ٣٤
القراءات
واختلف في "قَوْلَ الْحَق" [الآية: ٣٤] فابن عامر وعاصم ويعقوب بنصب اللام على أنه مصدر مؤكد لمضمون الجملة أي: هذا الإخبار عن عيسى أنه ابن مريم ثابت صدق ليس منسوبا لغيرها, أي: أقول قول الحق فالحق الصدق, وهو من إضافة الموصوف إلى صفته أي: القول الحق أو على المدح إن أريد بالحق الباري تعالى, والموصوف صفة للقول مراد به عيسى, وسمي قولا كما سمي كلمة؛ لأنه عنها نشأ, وقيل بإضمار أعني وقيل على الحال من عيسى, وافقهم الحسن والشنبوذي, والباقون بالرفع خبره مبتدأ محذوف أي: هو أي: نسبته إلى أمه فقط قول الحق أو بدل من عيسى وابن مريم نعت, أو بدل أو بيان أو خبر ثان "وعن" المطوعي فيه "تمترون" بتاء الخطاب والجمهور بياء الغيب. البناء الدمياطي ١/ ٣٧٧البناء الدمياطي ١/ ٣٧٧
وقرأ "كُنْ فَيَكُون" [الآية: ٣٥] بالنصب ابن عامر. البناء الدمياطي ١/ ٣٧٨البناء الدمياطي ١/ ٣٧٨
لا كتاب مختار.