حجم الخط
الوضع الداكن
فَأَذَاقَهُمُ ٱللَّهُ ٱلْخِزْىَ فِى ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا ۖ وَلَعَذَابُ ٱلْءَاخِرَةِ أَكْبَرُ ۚ لَوْ كَانُوا۟ يَعْلَمُونَ ٢٦
الوقف والابتداء
«علل الوقوف» محمد بن طيفور السجاوندي ت ٥٦٠هـالكتاب في الشاملة
فَأَذَاقَهُمُ ٱللَّهُ ٱلْخِزْىَ فِى ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا ۖ وَلَعَذَابُ ٱلْءَاخِرَةِ أَكْبَرُ ۚ
الوقف اللازم[لأن جواب «لو» محذوف، أي: لو كانوا يعلمون لما اختاروا الأكبر من الأدنى]السجاوندي ص ٨٨١
لَوْ كَانُوا۟ يَعْلَمُونَ ٢٦
رأس الآية
«الحياة الدنيا» لأن اللام للابتداء مع العطف ص ٨٨١
علاماته بلفظه
الوقف اللازمالمطلقالجائزالمجوزالمرخص لضرورةلا وقف