سياسية وإغغا هي قيادة نبوية، تعتمد على توجيه الله تعالى لنبيه يتو وتسديده وتوفيقه بما يوحيه إليه، يقول الله تعالى: إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك اللهه(") فهي قيادة لا تقبل رد ما يقضي به ته، ولا تقبل التوقف في التسليم به، كا قال تعالى: فلا وربك لا يؤمنون حفى لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت، يحكموك فيا شجر بينهم،… ٣/ ٤٦٨
إِنَّآ أَنزَلْنَآ إِلَيْكَ ٱلْكِتَٰبَ بِٱلْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ ٱلنَّاسِ بِمَآ أَرَىٰكَ ٱللَّهُ ۚ وَلَا تَكُن لِّلْخَآئِنِينَ خَصِيمًۭا ١٠٥
في السيرة
محمد رسول الله منهج ورسالة بحث و تحقيق محمد الصادق عرجونغير مذكور في الملف
الطبقات الكبيرمحمد بن سعد، ت ٢٣٠هـ
…َ، - صلى الله عليه وسلم -، فأخبره بذلك، فدعا بشيرًا فسأله فأنكر وَرَمَى بذلك لبيد بن سهل رجلًا من أهل الدار ذا حَسَب ونَسَب، فنزل القرآنُ بتكذيب بشير وبراءة لبيد بن سهل {إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا (١٠٥) وَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا} [سورة النساء: ١٠٥، ١٠٦] إلى قوله: {ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا} [سورة النساء: ١١٠] يعني بشيرَ بنَ أبَيرِق.… ٥/ ٢٦٥
…خرجتُ من أهلي ومالي وأني لم أكلم رسولَ الله، - صلى الله عليه وسلم -، في شيء من أمرهم وما أنا بعائد في شيء من ذلك، فأنزل الله على نبيه، - صلى الله عليه وسلم -، في شأنهم {إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ} [سورة النساء: ١٠٥] إلى قوله: {وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا} [سورة النساء: ١٠٥] {وَلَا تُجَادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنْفُسَهُمْ} يعني أسَيرَ بن عروة و… ٥/ ٢٦٧
أنساب الأشراف (الجزء الأول)البلاذري، ت ٢٧٩هـ
(إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس. بما أراك الله ولا تكن للخائنين ٢/ ٢٧٧
…ولم أتلبث أن نزل: إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله ولا تكن للخائنين خصيما، يعنى بنى أبيرق- (واستغفر الله- أي مما قلت لقتادة- إن الله كان غفورا رحيما ولا تجادل عن الذين يختانون أنفسهم إن الله لا يحب من كان خوانا أثيما- يعني بني الأبيرق- يستخفون… ٢/ ٢٧٩
الاستيعاب في معرفة الأصحابابن عبد البر، ت ٤٦٣هـ
…ُ: لوَدِدتُ أَنِّي خَرَجتُ مِن أهلِي ومالِي ولم أُكَلِّمْ رسولَ اللهِ ﷺ في شيءٍ مِن أمرهم، وما أنا بعائدٍ في شيءٍ مِن ذلك، فأنزَل اللهُ عز وجل على نبيِّه ﷺ في شَأنِهِم (٣) : ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا﴾ الآيات (٤) إلى قولِهِ ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ خَوَّانًا أَثِيمًا﴾ [النساء: ١٠٥ - ١٠٧] ، يَعنِي أُسَيرَ بنَ عُرُوةَ وأصحابَه (٥) ، وكان أُسَيرُ بنُ عُرُوةَ… ٢/ ١٥١
أسد الغابة في معرفة الصحابةعز الدين ابن الأثير، ت ٦٣٠هـ
…إلى أهل بيت منا، أهل حسب وصلاح، يقولان لهم القبيح بغير ثبت ولا بينة، ثم انصرف، فأقبل قتادة إلى رسول الله ﷺ ، فجبهه رسول الله ﷺ فقام قتادة من عنده، وأنزل الله تعالى فيهم ﴿إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله ولا تكن للخائنين خصيما﴾. ص ١٤٧
…وأنزل الله تعالى: ﴿إنَّا أنْزَلْنَا إلَيْكَ الكِتَابَ بِالْحَق لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أرَاكَ اللّهُ وَلَا تَكُنْ لِلْخائِنِين خَصِيما﴾.… ٢/ ٢٧١
…وذكر الحديث وقد تقدم ذكره وأَنزل الله عز وجل الآيات: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الكِتَابَ بِالحَقِّ لِتَحْكمَ بَيْنَ النَّاسِ﴾، إِلى قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَكْسِبْ خَطِيئةً أَوْ إِثماً ثم يَرْمِ بِهِ بَرِيئاً فَقْد احتَمَلَ بُهْتَاناً وإِثْمَاً مُبِيناً﴾، قولهم للبيد. ٤/ ٥٤٢