قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَبُشَيْرُ [٣] بْنُ أُبَيْرِقٍ، وَهُوَ أَبُو طُعْمَةَ، سَارِقُ الدِّرْعَيْنِ، الَّذِي أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى فِيهِ: وَلا تُجادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتانُونَ أَنْفُسَهُمْ، إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كانَ خَوَّاناً أَثِيماً [٤] ٤: ١٠٧، وَقُزْمَانُ: حَلِيفٌ لَهُمْ. ص ٥٢٤
وَلَا تُجَٰدِلْ عَنِ ٱلَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنفُسَهُمْ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ مَن كَانَ خَوَّانًا أَثِيمًۭا ١٠٧
في السيرة
السيرة النبويةعبد الملك بن هشام، ت ٢١٣هـ
الطبقات الكبيرمحمد بن سعد، ت ٢٣٠هـ
…النساء: ١٠٥] إلى قوله: {وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا} [سورة النساء: ١٠٥] {وَلَا تُجَادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنْفُسَهُمْ} يعني أسَيرَ بن عروة وأصحابَه {إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ خَوَّانًا أَثِيمًا} [سورة النساء: ١٠٧] . ٥/ ٢٦٧
أنساب الأشراف (الجزء الأول)البلاذري، ت ٢٧٩هـ
…ولم أتلبث أن نزل: إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله ولا تكن للخائنين خصيما، يعنى بنى أبيرق- (واستغفر الله- أي مما قلت لقتادة- إن الله كان غفورا رحيما ولا تجادل عن الذين يختانون أنفسهم إن الله لا يحب من كان خوانا أثيما- يعني بني الأبيرق- يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم إذ يبيتون ما لا يرضى من القول وكان الله بما يعملون محيطا.… ٢/ ٢٧٩
الاستيعاب في معرفة الأصحابابن عبد البر، ت ٤٦٣هـ
…ِم (٣) : ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا﴾ الآيات (٤) إلى قولِهِ ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ خَوَّانًا أَثِيمًا﴾ [النساء: ١٠٥ - ١٠٧] ، يَعنِي أُسَيرَ بنَ عُرُوةَ وأصحابَه (٥) ، وكان أُسَيرُ بنُ عُرُوةَ مُسلِمًا فَاتُّهِمَ مِن ذلك الوقتِ بالنِّفَاقِ، قال ابنُ إسحاقَ: نَزَلَتْ فِيهِ… ٢/ ١٥١
…نِ الأوسِ الأنصاريُّ الظَّفَريُّ (٢) ، عمُّ قتادةَ بنِ النُّعمانِ، هو الذي سرَقَ سلاحَه وطعامَه بنو أُبيرِقٍ، فتنازَعُوا إلَى رسولِ اللَّهِ ﷺ ، فنزَلَت في بني أُبيرِقٍ: ﴿وَلَا تُجَادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنْفُسَهُمْ﴾ الآية [النساء: ١٠٧] ، خبَرُه هذا عندَ محمدِ بنِ إسحاقَ، عن عاصمِ بنِ عمرَ (٣) بنِ (٤) قتادةَ، عن أبيهِ، عن جدِّه قتادةَ بنِ النُّعمانِ (٥) . ٤/ ٢٩
…اللَّهُ أَحَدٌ﴾: "تَعْدِلُ ثُلُثَ القرآنِ" (٥) ، وقتادةُ بنُ النُّعْمانِ هذا هو الذي كان يَقْرَؤُها، وكان يَتَقَالُّها، وعليه مَخْرَجُ ذلك الحديثِ، وله في قصة نُزُولِ: ﴿وَلَا تُجَادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنْفُسَهُمْ﴾ [النساء: ١٠٧] في بني أُبَيْرقٍ مِن الأنصارِ فضيلةٌ كبيرةٌ (٦) ، وحديثُه بذلك مشهورٌ في السِّيَرِ، وفي كُتُبِ تفسيرِ القرآنِ. ٧/ ٩٠
الروض الأنف في شرح السيرة النبوية لابن هشامالسهيلي، ت ٥٨١هـ
وَذَكَرَ أَنّ اللهَ أَنْزَلَ فِيهِ {وَلَا تُجَادِلْ عَنِ الّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنْفُسَهُمْ} [النّسَاءُ: ١٠٧] الْآيَةُ وَكَانَ مِنْ قِصّةِ الدّرْعَيْنِ وَقِصّةِ بَشِيرٍ أَنّ بَنِي أُبَيْرِقٍ وَهُمْ ثَلَاثَةٌ بَشِيرٌ وَمُبَشّرٌ وَبِشْرٌ نَقَبُوا مَشْرُبَةً أَوْ… ٤/ ٢١٣
أَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى فِيهِ {وَلَا تُجَادِلْ عَنِ الّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنْفُسَهُمْ إِنّ اللهَ لَا يُحِبّ مَنْ كَانَ خَوَّاناً أَثِيماً} [النِّسَاء: ١٠٧] وَقُزْمَانُ: حَلِيفٌ لَهُمْ. ٤/ ٢١٤
…مِنْ غَيْرِ بَيّنَةٍ وَجَعَلَ يُجَادِلُ عَنْهُمْ حَتّى غَضِبَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى قَتَادَةَ وَرِفَاعَةَ فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى: {وَلَا تُجَادِلْ عَنِ الّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنْفُسَهُمْ} [النّسَاءُ: ١٠٧] الْآيَةُ. ٤/ ٢١٤