…ن خصيما، يعنى بنى أبيرق- (واستغفر الله- أي مما قلت لقتادة- إن الله كان غفورا رحيما ولا تجادل عن الذين يختانون أنفسهم إن الله لا يحب من كان خوانا أثيما- يعني بني الأبيرق- يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم إذ يبيتون ما لا يرضى من القول وكان الله بما يعملون محيطا. ها أنتم هؤلاء جادلتم عنهم في الحياة الدنيا ٢/ ٢٧٩
حجم الخط
الوضع الداكن
هَٰٓأَنتُمْ هَٰٓؤُلَآءِ جَٰدَلْتُمْ عَنْهُمْ فِى ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا فَمَن يُجَٰدِلُ ٱللَّهَ عَنْهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ أَم مَّن يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلًۭا ١٠٩
في السيرة
كتب السيرة التي تذكر لفظ الآية، ٢
أنساب الأشراف (الجزء الأول)البلاذري، ت ٢٧٩هـ
- أي عن بني أبيرق أم من يكون عليهم وكيلا؟ ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما. (ومن يكسب إثما فإنما يكسبه على نفسه، وكان الله عليما حكيما) (١) ومن يكسب خطيئة أو إثما ثم يرم به بريئا فقد احتمل بهتانا وإثما مبينا ٢/ ٢٨٠