وَمَن يُشَاقِقِ ٱلرَّسُولَ مِنۢ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ ٱلْهُدَىٰ وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ ٱلْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِۦ مَا تَوَلَّىٰ وَنُصْلِهِۦ جَهَنَّمَ ۖ وَسَآءَتْ مَصِيرًا ١١٥
القراءات
{وَمن يفعل ذَلِك ابْتِغَاء مرضات الله فَسَوف نؤتيه أجرا عَظِيما وَمن يُشَاقق الرَّسُول} {نوله مَا تولى} ١١٤ و ١١٥
قَرَأَ أَبُو عَمْرو وَحَمْزَة / وَمن يفعل ذَلِك ابْتِغَاء مرضاة الله فَسَوف يؤتيه / بِالْيَاءِ أَي فَسَوف يؤتيه الله وحجتهما أَنه قرب من ذكر الله وَهُوَ قَوْله {مرضات الله} فَجعلَا الْفِعْل بعده على لفظ مَا تقدمه ليأتلف نظام الْكَلَام على سِيَاق وَاحِد وَقَرَأَ الْبَاقُونَ {فَسَوف نؤتيه} بالنُّون وحجتهم فِي قَوْله قبل آيَات {وَمن يُقَاتل فِي سَبِيل الله فَيقْتل أَو يغلب فَسَوف نؤتيه أجرا عَظِيما} فَردُّوا مَا اخْتلفُوا فِيهِ إِلَى مَا أَجمعُوا عَلَيْهِ قَوْله نوله ونصله قد مضى ذكرهَا ابن زنجلة ١/ ٢١١ابن زنجلة ١/ ٢١١
لا كتاب مختار.