حجم الخط
الوضع الداكن
لَّن يَسْتَنكِفَ ٱلْمَسِيحُ أَن يَكُونَ عَبْدًۭا لِّلَّهِ وَلَا ٱلْمَلَٰٓئِكَةُ ٱلْمُقَرَّبُونَ ۚ وَمَن يَسْتَنكِفْ عَنْ عِبَادَتِهِۦ وَيَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيْهِ جَمِيعًۭا ١٧٢
أسباب النزول
أسباب نزول القرآنالواحدي
لَنْ يَسْتَنْكِفَ الْمَسِيحُ
الكلبي
إِنَّ وَفْدَ نَجْرَانَ قَالُوا: يَا مُحَمَّدُ تَعِيبُ صَاحِبَنَا؟ قَالَ: "وَمَنْ صَاحِبُكُمْ؟ " قَالُوا: عِيسَى، قَالَ: "وَأَيُّ شَيْءٍ أَقُولُ فِيهِ؟ " قَالُوا تَقُولُ إِنَّهُ عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ، فَقَالَ لَهُمْ: "إِنَّهُ لَيْسَ بِعَارٍ لِعِيسَى أن يكون عبد الله" ، قالوا: بلى، فَنَزَلَتْ: {لَنْ يَسْتَنْكِفَ الْمَسِيحُ أَنْ يَكُونَ عَبْدًا لِلَّهِ} الْآيَةَ
لا كتاب مختار.