حجم الخط
الوضع الداكن
يُرِيدُ ٱللَّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُمْ ۚ وَخُلِقَ ٱلْإِنسَٰنُ ضَعِيفًۭا ٢٨
الوقف والابتداء
«علل الوقوف» محمد بن طيفور السجاوندي ت ٥٦٠هـالكتاب في الشاملة
يُرِيدُ ٱللَّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُمْ ۚ
الجائز[لانقطاع النظم مع اتحاد المعنى] أي: يخفف عنكم لضعفكمالسجاوندي ص ٤٢١
وَخُلِقَ ٱلْإِنسَٰنُ ضَعِيفًۭا ٢٨
رأس الآية
علاماته بلفظه
الوقف اللازمالمطلقالجائزالمجوزالمرخص لضرورةلا وقف