حجم الخط
الوضع الداكن
فَقَٰتِلْ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ لَا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ ۚ وَحَرِّضِ ٱلْمُؤْمِنِينَ ۖ عَسَى ٱللَّهُ أَن يَكُفَّ بَأْسَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ ۚ وَٱللَّهُ أَشَدُّ بَأْسًۭا وَأَشَدُّ تَنكِيلًۭا ٨٤
الوقف والابتداء
«علل الوقوف» محمد بن طيفور السجاوندي ت ٥٦٠هـالكتاب في الشاملة
فَقَٰتِلْ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ
الجائزلأن قوله: ﴿لا تكلف﴾ يصلح مستأنفًا أو حالاًن أي قاتل غير مكلف إلا نفسك، ولعطف قوله: [﴿وحرض المؤمنين﴾ على قوله:] ﴿فقاتل﴾السجاوندي ص ٣٢٨
لَا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ ۚ وَحَرِّضِ ٱلْمُؤْمِنِينَ ۖ
الجائزلأن ﴿عسى] مستأنف لفظًا ومتصل معنى، لأنه لترجية تحريض ما أمر به قبلالسجاوندي ص ٣٢٨
عَسَى ٱللَّهُ أَن يَكُفَّ بَأْسَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ ۚ
المطلقالسجاوندي ص ٣٢٨
وَٱللَّهُ أَشَدُّ بَأْسًۭا وَأَشَدُّ تَنكِيلًۭا ٨٤
رأس الآية
علاماته بلفظه
الوقف اللازمالمطلقالجائزالمجوزالمرخص لضرورةلا وقف