حجم الخط
الوضع الداكن
يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ مَا لَكُم مِّنَ ٱللَّهِ مِنْ عَاصِمٍۢ ۗ وَمَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنْ هَادٍۢ ٣٣
الوقف والابتداء
«علل الوقوف» محمد بن طيفور السجاوندي ت ٥٦٠هـالكتاب في الشاملة
يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ
الجائزلأن «مالكم» يصلح حالاً، واستئنافًا، على أن لا عاصم من الله في الأحوالالسجاوندي ص ٨٩١
مَا لَكُم مِّنَ ٱللَّهِ مِنْ عَاصِمٍۢ ۗ
الجائزالسجاوندي ص ٨٩١
وَمَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنْ هَادٍۢ ٣٣
رأس الآية
علاماته بلفظه
الوقف اللازمالمطلقالجائزالمجوزالمرخص لضرورةلا وقف