حجم الخط
الوضع الداكن
فَلَمْ يَكُ يَنفَعُهُمْ إِيمَٰنُهُمْ لَمَّا رَأَوْا۟ بَأْسَنَا ۖ سُنَّتَ ٱللَّهِ ٱلَّتِى قَدْ خَلَتْ فِى عِبَادِهِۦ ۖ وَخَسِرَ هُنَالِكَ ٱلْكَٰفِرُونَ ٨٥
الوقف والابتداء
«علل الوقوف» محمد بن طيفور السجاوندي ت ٥٦٠هـالكتاب في الشاملة
فَلَمْ يَكُ يَنفَعُهُمْ إِيمَٰنُهُمْ لَمَّا رَأَوْا۟ بَأْسَنَا ۖ
المطلق] لأن التقدير: سن الله سنة، فلما حذف الفعل أضيف المصدر إلى الفاعلالسجاوندي ص ٨٩٧
سُنَّتَ ٱللَّهِ ٱلَّتِى قَدْ خَلَتْ فِى عِبَادِهِۦ ۖ
الجائزوإن اتفقت الجملتان، ولكن الفعل المعطوف عليه غير مظهر، [بل هو مضمر وهو قوله: سن]السجاوندي ص ٨٩٧
وَخَسِرَ هُنَالِكَ ٱلْكَٰفِرُونَ ٨٥
رأس الآية
علاماته بلفظه
الوقف اللازمالمطلقالجائزالمجوزالمرخص لضرورةلا وقف