حجم الخط
الوضع الداكن
فَإِنْ أَعْرَضُوا۟ فَقُلْ أَنذَرْتُكُمْ صَٰعِقَةًۭ مِّثْلَ صَٰعِقَةِ عَادٍۢ وَثَمُودَ ١٣
الوقف والابتداء
«علل الوقوف» محمد بن طيفور السجاوندي ت ٥٦٠هـالكتاب في الشاملة
فَإِنْ أَعْرَضُوا۟ فَقُلْ أَنذَرْتُكُمْ صَٰعِقَةًۭ مِّثْلَ صَٰعِقَةِ عَادٍۢ وَثَمُودَ ١٣
المطلقلأن «إذا» قد يتعلق بمحذوف، أي: اذكر إذ، أو بمعنى الفعل في الصاعقة، [تقديره: أنذرتكم صاعقة تصعقون بها، كما صعق عباد إذ جاءتهم الرسل، فيكون «إذ» ظرفًا لمعنى الفعل في الصاعقة]، ولا يصح تعليقه ب: «أنذرتكم»السجاوندي ص ٨٩٩
علاماته بلفظه
الوقف اللازمالمطلقالجائزالمجوزالمرخص لضرورةلا وقف