حجم الخط
الوضع الداكن
كِتَٰبٌۭ فُصِّلَتْ ءَايَٰتُهُۥ قُرْءَانًا عَرَبِيًّۭا لِّقَوْمٍۢ يَعْلَمُونَ ٣
لها في الأقسام:الدلائل
اللغة والإعراب
المختارةمعاني القرآنإعراب القرآن
إعراب القرآنالنحاس، ت ٣٣٨هـ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ حم تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ كِتابٌ فُصِّلَتْ آياتُهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ
قال أبو إسحاق: تَنْزِيلٌ رفع بالابتداء وخبره كِتابٌ فُصِّلَتْ آياتُهُ قال: وهذا قول البصريين. قال الفراء يجوز أن يكون رفعه على إضمار هذا قُرْآناً عَرَبِيًّا قال الكسائي والفراء : يكون منصوبا بالفعل أي فصّلت كذلك قال: ويجوز أن يكون منصوبا على القطع. وقال أبو إسحاق يكون منصوبا على الحال أي فصّلت آياته في حال جمعه. وقول أخر: يكون منصوبا على المدح أي أعني قرانا عربيا. النحاس ٤/ ٣٤النحاس ٤/ ٣٤
معاني القرآنالنحاس، ت ٣٣٨هـ
٢ - ثم قال جل وعز (قرآنا عربيا لقوم يعلمون) (آية ٣) (قرآنا عربيا) أي في حال الإجتماع (لقوم يعلمون) أي لمن يعلم العربية (بشيرا ونذيرا) نعت للقرآن النحاس ٦/ ٢٤٢النحاس ٦/ ٢٤٢
لا كتاب مختار.