القرآن الكريم ابحث في القرآن بكلمة أو برقم مثل ٢:٢٨٢Ctrl K

لَهُۥ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ ۖ وَهُوَ ٱلْعَلِىُّ ٱلْعَظِيمُ ٤

سورة الشورى، الآية ٤مكية
في سورتها

القراءات

حجة القراءاتابن زنجلة، ت ٤٠٣هـ

{تكَاد السَّمَاوَات يتفطرن من فوقهن}

قَرَأَ نَافِع وَالْكسَائِيّ / يكَاد السَّمَوَات / بِالْيَاءِ لِأَن السَّمَاوَات جمع قَلِيل وَالْعرب تذكر فعل الْمُؤَنَّث إِذا كَانَ قَلِيلا كَقَوْلِه {فَإِذا انْسَلَخَ الْأَشْهر الْحرم} وَلم يقل انسلخت {وَقَالَ نسْوَة} وَلم يقل وَقَالَت قَالَ ثَعْلَب لِأَن الْجمع الْقَلِيل قبل الْكثير والمذكر قبل الْمُؤَنَّث فَجعل الأول على الأول

وَقَرَأَ الْبَاقُونَ {تكَاد} بالتأنيث لتأنيث {السَّمَاوَات} وَالْفِعْل مُتَّصِل بِالِاسْمِ

قَرَأَ أَبُو عَمْرو وَأَبُو بكر / ينفطرن / بالنُّون أَي ينشققن وحجتهما قَوْله {السَّمَاء منفطر بِهِ} وَلم يقل متفطر وَقَرَأَ الْبَاقُونَ {يتفطرن} بِالتَّاءِ أَي يتشققن وَالْأَمر فِي التَّاء وَالنُّون يرجع إِلَى معنى وَاحِد إِلَّا أَن التَّاء للتكثير وَذَلِكَ أَن / ينفطرن / من فطرت فانفطرت مثل كسرت فَانْكَسَرت ويتفطرن من قَوْلك فطرت فتفطرت مثل كسرت فتكسرت فَهَذَا لَا يكون إِلَّا للتكثير

قَرَأَ ابْن كثير وَأَبُو عَمْرو وَحَمْزَة وَالْكسَائِيّ {ذَلِك الَّذِي يبشر الله} بِالتَّخْفِيفِ أَي يبشر الله وُجُوههم أَي ينور الله وُجُوههم وَحجَّة أبي عَمْرو فِي تفريقه بَين الَّتِي فِي عسق وَبَين غَيرهَا ذكرهَا اليزيدي فَقَالَ لما لم يكن بعْدهَا بِكَذَا وَكَذَا كَانَت بِمَعْنى ينضر الله وُجُوههم فترى النضرة فِيهَا ابن زنجلة ١/ ٦٤٠ابن زنجلة ١/ ٦٤٠

وَقَرَأَ نَافِع وَابْن عَامر وَعَاصِم {يبشر الله} بِالتَّشْدِيدِ قَالُوا إِذا كَانَ من الْبُشْرَى فَلَيْسَ إِلَّا {يبشر} بِالتَّشْدِيدِ ابن زنجلة ١/ ٦٤١ابن زنجلة ١/ ٦٤١