القرآن الكريم ابحث في القرآن بكلمة أو برقم مثل ٢:٢٨٢Ctrl K

وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ ٱلرَّحْمَٰنِ نُقَيِّضْ لَهُۥ شَيْطَٰنًۭا فَهُوَ لَهُۥ قَرِينٌۭ ٣٦

سورة الزخرف، الآية ٣٦مكية
في سورتها

القراءات

المختارةمعاني القراءات
معاني القراءاتالأزهري، ت ٣٧٠هـ

وقوله جلَّ وعزَّ: (نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا

قرأ الحضرمي وحده (يُقَيِّضْ) بالياء.

وقرأ الباقون (نُقَيِّضْ) بالنون.

قال أبو منصور: التقيّض من فِعْل الله، قرأته بالياء أو بالنون.

والمعنى: وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ، أي: يُعْرِض عن ذِكْرِه، فلا يذكرُ رَبَّه، نجازيه بأن نُسَبِّب له شيطانًا يُضِلهُ فيستوجب العذاب. الأزهري ٢/ ٣٦٤الأزهري ٢/ ٣٦٤

وقيل: نقيض: نُمثل، يقال: هما قَيْضان، أي: مثلان، ومنه المُقَايَضَة في البيع، وهي المبادلة.

* * * الأزهري ٢/ ٣٦٥الأزهري ٢/ ٣٦٥