حجم الخط
الوضع الداكن
وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ ٱلرَّحْمَٰنِ نُقَيِّضْ لَهُۥ شَيْطَٰنًۭا فَهُوَ لَهُۥ قَرِينٌۭ ٣٦
القراءات
المختارةمعاني القراءات
معاني القراءاتالأزهري، ت ٣٧٠هـ
وقوله جلَّ وعزَّ: (نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا
قرأ الحضرمي وحده (يُقَيِّضْ) بالياء.
وقرأ الباقون (نُقَيِّضْ) بالنون.
قال أبو منصور: التقيّض من فِعْل الله، قرأته بالياء أو بالنون.
والمعنى: وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ، أي: يُعْرِض عن ذِكْرِه، فلا يذكرُ رَبَّه، نجازيه بأن نُسَبِّب له شيطانًا يُضِلهُ فيستوجب العذاب. الأزهري ٢/ ٣٦٤الأزهري ٢/ ٣٦٤
وقيل: نقيض: نُمثل، يقال: هما قَيْضان، أي: مثلان، ومنه المُقَايَضَة في البيع، وهي المبادلة.
لا كتاب مختار.