القرآن الكريم ابحث في القرآن بكلمة أو برقم مثل ٢:٢٨٢Ctrl K

إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ رَبِّى وَرَبُّكُمْ فَٱعْبُدُوهُ ۚ هَٰذَا صِرَٰطٌۭ مُّسْتَقِيمٌۭ ٦٤

سورة الزخرف، الآية ٦٤مكية
في سورتها

القراءات

إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشرالبناء الدمياطي، ت ١١١٧هـ

واختلف في "فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُم" [الآية: ٦٤] فأبو عمرو يوصل الهمزة وفتح الميم من جمع ضد فرق, وافقه اليزيدي, والباقون بقطع الهمزة مفتوحة وكسر الميم من أجمع رباعيا أي: أعزموا كيدكم, واجعلوه مجمعا عليه.

تنبيه تقدم أن التقليل عن أبي عمرو في رءوس الآي أكثر منه في فعلى, فيتفرع على ذلك ما لو قرئ له نحو: "قالوا يا موسى إما أن تلقي، وإما أن نكون أول من ألقى" [الآية: ٦٥] فالفتح في يا موسى مع الفتح والتقليل في ألقى لكونه رأس آية التقليل في موسى مع التقليل في ألقى وجها واحدا, بناء على ما ذكر وعن الحسن "وعصيهم" حيث جاء بضم العين, وهو الأصل, والجمهور على كسرها اتباعا للصاد, وكسر الصاد للياء والأصل عضو, وفاعل كما ترى بقلب الواوين يائين, وكسرت الصاد لتصح الياء وكسرت العين اتباعا. البناء الدمياطي ١/ ٣٨٥البناء الدمياطي ١/ ٣٨٥