حجم الخط
الوضع الداكن
وَتَبَارَكَ ٱلَّذِى لَهُۥ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُۥ عِلْمُ ٱلسَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ٨٥
الوقف والابتداء
«علل الوقوف» محمد بن طيفور السجاوندي ت ٥٦٠هـالكتاب في الشاملة
وَتَبَارَكَ ٱلَّذِى لَهُۥ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا
الجائزالسجاوندي ص ٩٢١
وَعِندَهُۥ عِلْمُ ٱلسَّاعَةِ
الجائزكذلك. يؤفكون- ٨٧ - ج﴾ لأن ﴿وقيله﴾ قد ينصب معطوفًا على قوله: ﴿لا نسمع سرهم﴾ وما بينهما من الوقف لطول الكلام تسامحًا، ويصلح نصبه على محذوف، أي: قال قيله. ومن جر لم يقف، لأنه عطفه على «الساعة» ، أي: وعنده علم الساعة، وعلم قيلهالسجاوندي ص ٩٢٢
وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ٨٥
رأس الآية
علاماته بلفظه
الوقف اللازمالمطلقالجائزالمجوزالمرخص لضرورةلا وقف