حجم الخط
الوضع الداكن
وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ ٱلْعَزِيزُ ٱلْعَلِيمُ ٩
الوقف والابتداء
«علل الوقوف» محمد بن طيفور السجاوندي ت ٥٦٠هـالكتاب في الشاملة
وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ ٱلْعَزِيزُ ٱلْعَلِيمُ ٩
لا وقفلأن «الذي» صفته، وقد يحسن أن يوقف على تقدير: هو الذي؛ لأن هذه الأوصاف ليست من مقول الكفار، بل للإلزام عليهم في إنكار البعث. ووجه الوصل: أن ذكر الأوصاف مدلول قولهم، فإن الإقرار بالعزة والعلم إقرار بجميع الصفاتالسجاوندي ص ٩١٥
علاماته بلفظه
الوقف اللازمالمطلقالجائزالمجوزالمرخص لضرورةلا وقف