حجم الخط
الوضع الداكن
كَٱلْمُهْلِ يَغْلِى فِى ٱلْبُطُونِ ٤٥
الوقف والابتداء
«علل الوقوف» محمد بن طيفور السجاوندي ت ٥٦٠هـالكتاب في الشاملة
كَٱلْمُهْلِ
الجائزلأن الجملة تصلح خبر محذوف، أي: هي تغلي، أو هو يغلي، فيوقف على «المهل» إذا لم يقف على: «الأثيم» ، ويحتمل أن يكون حالاً بعد حال، على قراءة: التاء، أي: حققت الشجرة كائنة كالمهل غالية، أو حالاً للمهل بقراءة الياء، عامله معنى التشبيه في الكاف، تقديره: شبهت الشجرة- يعني الزقوم- بالمهل غاليًا، ولا وقف على «الأثيم» فيهما. ﴿الجحيم- ٤٧ - ق﴾ وقد يوصل للعطفالسجاوندي ص ٩٣٠
يَغْلِى فِى ٱلْبُطُونِ ٤٥
رأس الآية
علاماته بلفظه
الوقف اللازمالمطلقالجائزالمجوزالمرخص لضرورةلا وقف