حجم الخط
الوضع الداكن
إِنَّهُمْ لَن يُغْنُوا۟ عَنكَ مِنَ ٱللَّهِ شَيْـًۭٔا ۚ وَإِنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَآءُ بَعْضٍۢ ۖ وَٱللَّهُ وَلِىُّ ٱلْمُتَّقِينَ ١٩
الوقف والابتداء
«علل الوقوف» محمد بن طيفور السجاوندي ت ٥٦٠هـالكتاب في الشاملة
إِنَّهُمْ لَن يُغْنُوا۟ عَنكَ مِنَ ٱللَّهِ شَيْـًۭٔا ۚ وَإِنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَآءُ بَعْضٍۢ ۖ
الجائزللتمييز بين تنافي الحالين المختلفين، مع اتفاق الجملتين. ﴿الصالحات- ٢١﴾ وقف لمن قرأ ﴿سواء﴾ بالرفع على الابتداء، ومن نصب فإنما ينصبه بقوله: ﴿نجعلهم﴾ فلم يقفالسجاوندي ص ٩٣٧
وَٱللَّهُ وَلِىُّ ٱلْمُتَّقِينَ ١٩
رأس الآية
«شيئًا» ص ٩٣٧
علاماته بلفظه
الوقف اللازمالمطلقالجائزالمجوزالمرخص لضرورةلا وقف