القرآن الكريم ابحث في القرآن بكلمة أو برقم مثل ٢:٢٨٢Ctrl K

قُلِ ٱللَّهُ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يَجْمَعُكُمْ إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَٰمَةِ لَا رَيْبَ فِيهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ٢٦

سورة الجاثية، الآية ٢٦مكية
في سورتها

القراءات

المختارةالكشف عن وجوه القراءات السبع وعللها وحججها
الكشف عن وجوه القراءات السبع وعللها وحججهامكي بن أبي طالب، ت ٤٣٧هـ

قوله: ﴿وَالسّاعَةُ لا رَيْبَ فِيها﴾ قرأ حمزة بالنصب على العطف على اسم «إن» ، فهو ظاهر اللفظ، وقرأ الباقون بالرفع على العطف، على موضع «إن» واسمها، وموضع ذلك رفع على الابتداء والخبر، ويجوز الرفع على القطع من الأول، تجعله جملة مستأنفة من ابتداء وخبر، ويجوز أن ترفع على أن تعطفه على الضمير المرفوع في «حق» ، لكن الأحسن أن تؤكده بإظهاره قبل العطف عليه، فتقول: حق هو والساعة، كما قال: ﴿إِنَّهُ يَراكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ﴾ «الأعراف ٢٧» فعطف على الضمير المرفوع في «يراكم» بعد أن أكّده ب «هو» . مكي بن أبي طالب ٣/ ٢٦٩مكي بن أبي طالب ٣/ ٢٦٩

وليس فيها ياء إضافة ولا محذوفة.

*** مكي بن أبي طالب ٣/ ٢٧٠مكي بن أبي طالب ٣/ ٢٧٠