القرآن الكريم ابحث في القرآن بكلمة أو برقم مثل ٢:٢٨٢Ctrl K

وَفِى خَلْقِكُمْ وَمَا يَبُثُّ مِن دَآبَّةٍ ءَايَٰتٌۭ لِّقَوْمٍۢ يُوقِنُونَ ٤

سورة الجاثية، الآية ٤مكية
في سورتها

القراءات

المختارةجامع البيان في القراءات السبعالقراءات في جامع البيان
القراءات في جامع البيانالطبري
وَفِي خَلْقِكُمْ وَمَا يَبُثُّ مِنْ دَابَّةٍ آيَاتٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَالطبري ٢١/ ٧٢الطبري ٢١/ ٧٢
القراءات

واختلَفت القرأةُ في قراءة قوله: ﴿آيَاتٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾. وفى التي بعد ذلك؛ فقرأ ذلك عامةُ قرأة المدينة والبصرة وبعضُ قرأة الكوفة: ﴿آيَاتٌ﴾ رفعًا على الابتداء، وتَرْكَ ردِّها على قوله: ﴿لَآيَاتٍ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾. الطبري ٢١/ ٧٢الطبري ٢١/ ٧٢

القراءات

وقرَأته عامةُ قرأة الكوفة: (آياتٍ) خفضًا بتأويل النصب، ردًّا على قوله: ﴿لَآيَاتٍ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ . وزعم قارئو ذلك كذلك من المتأخِّرين، أنهم اختاروا قراءته كذلك؛ لأنه في قراءةِ أُبَيٍّ في الآياتِ الثلاث (لآياتٍ) باللام ، فجعَلوا دخولَ اللام في ذلك في قراءته دليلًا لهم على صِحة قراءةِ جميعهِ بالخفضِ، وليس الذي اعتمَدوا عليه من الحجة في ذلك بحجةٍ؛ لأنه لا رواية بذلك عن أُبَيٍّ صحيحةٌ، وأُبَيٌّ لو صحَّت به عنه روايةٌ، ثم لم يُعْلَمُ كيف كانت قراءتُه بالخفض أو بالرفع، لم يَكُنِ الحكمُ عليه بأنه كان يَقْرَؤُه خفضًا بأَوْلَى من الحكم عليه بأنه كان يَقْرَؤُه رفعًا، إذ كانت العربُ قد تُدْخِلُ اللام في خبر المعطوفِ على جملة كلامٍ تامٍّ، قد عملت في ابتدائِها "إن" ، مع ابتدائِهم إياه، كما قال حُميدُ بنُ ثورٍ الهلاليُّ : الطبري ٢١/ ٧٣الطبري ٢١/ ٧٣

جامع البيان في القراءات السبعالداني، ت ٤٤٤هـ

قرأ حمزة والكسائي وما يبث من دآبة ءايات [٤] وتصريف الريح ءايات [٥] بكسر التاء فيهما وتوحيد الريح وروى هبيرة وأبو شعيب القوّاس من قراءتي عن حفص عن عاصم بكسر التاءين مثل حمزة، وقرأ الباقون برفعهما، وكذلك روى سائر الرواة عن حفص . الداني ١/ ١٥٨٤الداني ١/ ١٥٨٤