أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، أخبرنا إسرائيل عن أبي يحيَى القَتّات عن مجاهد قال: {وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ} [سورة الأحقاف: ١٠] قال: اسمُه عبد الله بن سلام. ٣/ ٣٠٥
قُلْ أَرَءَيْتُمْ إِن كَانَ مِنْ عِندِ ٱللَّهِ وَكَفَرْتُم بِهِۦ وَشَهِدَ شَاهِدٌۭ مِّنۢ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ عَلَىٰ مِثْلِهِۦ فَـَٔامَنَ وَٱسْتَكْبَرْتُمْ ۖ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلظَّٰلِمِينَ ١٠
في السيرة
الطبقات الكبيرمحمد بن سعد، ت ٢٣٠هـ
قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا جُوَيْبِر، عن الضَّحّاك في قوله: {قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَكَفَرْتُمْ بِهِ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ} [سورة الأحقاف: ١٠] قال: جاء عبد الله بن سَلَام إلى رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، فقال: يا رسول الله، إنّ اليهودَ أَعظمُ قومٍ عَضِيهَةً (٢) فَسَلْهم عنّي، وخذ عليه… ٦/ ٣٨٠
…فأنزل الله {قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ} [سورة الأحقاف: ١٠] يَعني الكتاب والرسول {وَكَفَرْتُمْ بِهِ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ} يعني عبد الله بن سَلَام {فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} [سورة الأحقاف: ١٠] فَفِي ذلك نزلت هذه الآية (١) . ٦/ ٣٨١
…فقالت اليهود لعبد الله: ما كُنا نخشاك يا عبد الله على هذا، قال: فخرجوا من عنده وأنزل الله تعالى ذلك: {قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَكَفَرْتُمْ بِهِ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} (٢) . ٦/ ٣٨١
قال: أخبرنا عُبَيد الله بن موسى، وأحمد بن عبد الله بن يونس، قالا: أخبرنا إسرائيل، عن أبي يحيى، عن مجاهد، قوله: {وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ} [سورة الأحقاف: ١٠] .… ٦/ ٣٨٢
قال: أخبرنا عُبَيد الله بن موسى، قال: أخبرنا إسرائيل، عن جابر، عن مجاهدٍ وعطاءٍ وعِكْرِمَةَ: {وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ} ، قالوا: عبد الله بن سَلَام.… ٦/ ٣٨٢
الاستيعاب في معرفة الأصحابابن عبد البر، ت ٤٦٣هـ
٢٦٨ - ميمون بن يامين، ذكره عبد بن حميد الكشي في تفسيره، قاله خلف في قوله تعالى: ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَكَفَرْتُمْ بِهِ﴾ [الأحقاف: ١٠] ، تقدم ص ٦٥٤. ٤/ ٦٩٦
وقال بعضُ المفسِّرينَ في قولِ اللهِ عز وجل : ﴿وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ﴾ [الاحقاف: ١٠] ، هو عبدُ اللَّهِ بنُ سَلَامٍ، وقد قيل في قولِ اللهِ عز وجل : ﴿وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ﴾ [الرعد: ٤٣] ، إنَّه عبدُ اللهِ بنُ سَلَامٍ، وأنكَر ذلك عكرمة… ٥/ ٤٨٦
أسد الغابة في معرفة الصحابةعز الدين ابن الأثير، ت ٦٣٠هـ
…فخرج عبد الله إلى الناس فقال: أيها الناس، إنه كان اسمي في الجاهلية فُلان، فسماني رسول الله ﷺ عبدَ الله، ونزلت فيَّ آيات من كتاب الله عز وجل ، نزل فيّ: ﴿وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِه فَآمَنَ واسْتَكْبَرْتُمّ﴾ ونزل فيّ: ﴿قُلْ كَفَى بِاللّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الكِتَابِ﴾.… ٣/ ٢٦٨
…فأبوا أن يصدقوا، فأنزل الله عز وجل : ﴿قُلْ أرَأيْتُم إنْ كَانَ مِنْ عِنْد اللّهِ وَكَفَرْتُمْ بِهِ وَشَهِدَ شاهِدٌ مِنْ بَنِي إسْرَائِيلَ عَلَى مِثْله﴾ الآية. ٥/ ٣٠١
عيون الأثر في فنون المغازي والشمائل والسيرابن سيد الناس، ت ٧٣٤هـ
وَرُوِّينَا عَنِ ابْنِ سَعْدٍ: أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ: أَنَا جُوَيْبِرٌ عَنِ الضَّحَّاكِ فِي قَوْلِهِ: قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَكَفَرْتُمْ بِهِ وَشَهِدَ شاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ عَلى مِثْلِهِ [٢] قَالَ: جَاءَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلامٍ إِلَى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ الْيَهُودَ أَعْظَمُ قَوْمٍ عُضَيْهَةً [٣] فَسَلْهُمْ عَن… ص ٢٣٩
سير أعلام النبلاءالذهبي، ت ٧٤٨هـ
مالك، عن سالم أبي النضر، عن عامر بن سعد، عن أبيه: قال: ما سمعت رسول الله يقول لأحد: إنه من أهل الجنة إلَّا لعبد الله بن سلام، وفيه نزلت: ﴿وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ﴾ [الأحقاف: ١٠] (٢) . ٤/ ٦١
وأنزل الله: ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَكَفَرْتُمْ بِهِ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ﴾ [الأحقاف: ١٠] . ٤/ ٦٣
قال: فخرجنا ونحن ثلاثة، وأنزلت: ﴿أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَكَفَرْتُمْ بِهِ وَشَهِدَ شَاهِدٌ﴾ [الأحقاف: ١٠] . ٤/ ٦٦
صحيح السيرة النبوية (من «البداية والنهاية» لابن كثير)ناصر الدين الألباني، ت ١٤٢٠هـ
قال: فخرجنا ونحن ثلاثة: رسول اللَّه ﷺ ، وأنا، وعبد اللَّه بن سلام، وأنزل اللَّه تعالى فيه: ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَكَفَرْتُمْ بِهِ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾ [الأحقاف: ١٠] (١) .… ص ٨١