القرآن الكريم ابحث في القرآن بكلمة أو برقم مثل ٢:٢٨٢Ctrl K

مُّحَمَّدٌۭ رَّسُولُ ٱللَّهِ ۚ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥٓ أَشِدَّآءُ عَلَى ٱلْكُفَّارِ رُحَمَآءُ بَيْنَهُمْ ۖ تَرَىٰهُمْ رُكَّعًۭا سُجَّدًۭا يَبْتَغُونَ فَضْلًۭا مِّنَ ٱللَّهِ وَرِضْوَٰنًۭا ۖ سِيمَاهُمْ فِى وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ ٱلسُّجُودِ ۚ ذَٰلِكَ مَثَلُهُمْ فِى ٱلتَّوْرَىٰةِ ۚ وَمَثَلُهُمْ فِى ٱلْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْـَٔهُۥ فَـَٔازَرَهُۥ فَٱسْتَغْلَظَ فَٱسْتَوَىٰ عَلَىٰ سُوقِهِۦ يُعْجِبُ ٱلزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ ٱلْكُفَّارَ ۗ وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةًۭ وَأَجْرًا عَظِيمًۢا ٢٩

سورة الفتح، الآية ٢٩مدنية
في سورتها

الوقف والابتداء

«علل الوقوف» محمد بن طيفور السجاوندي ت ٥٦٠هـالكتاب في الشاملة

مُّحَمَّدٌۭ رَّسُولُ ٱللَّهِ ۚ

المطلقعلى المبتدأ وخبره، وقيل: ﴿رسول الله﴾ صفة، و ﴿الذين﴾ معطوف، والخبر: ﴿أشداء﴾، [والأوجه أن ﴿والذين﴾: مبتدأ، و ﴿أشداء﴾] خبره، فيكون إلى قوله: ﴿من أثر السجود﴾ أوصاف أصحابه، كل وصف بما غلب على حاله، وإلا فهو [ ﷺ ] كان مجمع كل وصف بحياله على الكمال، لولا أن الضمير في مثلهم﴾ راجع إليه وإليهم، لأن الزرع مثله، على أن الاجتماع في الضمير لعطف الجمل بعضها على بعض أيضًا سائغالسجاوندي ص ٩٥٩

وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥٓ أَشِدَّآءُ عَلَى ٱلْكُفَّارِ رُحَمَآءُ بَيْنَهُمْ ۖ تَرَىٰهُمْ رُكَّعًۭا سُجَّدًۭا يَبْتَغُونَ فَضْلًۭا مِّنَ ٱللَّهِ وَرِضْوَٰنًۭا ۖ سِيمَاهُمْ فِى وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ ٱلسُّجُودِ ۚ

ذَٰلِكَ مَثَلُهُمْ فِى ٱلتَّوْرَىٰةِ ۚ وَمَثَلُهُمْ فِى ٱلْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْـَٔهُۥ فَـَٔازَرَهُۥ فَٱسْتَغْلَظَ فَٱسْتَوَىٰ عَلَىٰ سُوقِهِۦ يُعْجِبُ ٱلزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ ٱلْكُفَّارَ ۗ

وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةًۭ وَأَجْرًا عَظِيمًۢا ۝٢٩

رأس الآية
«ورضوانا» لأن ﴿سيماهم﴾ مبتدأ، غير أن الجملة من جمل الأولى، في كون الكل خبر ﴿والذين﴾ ص ٩٦٠«في التوراة» لأن قوله: ﴿ومثلهم﴾ يصلح معطوفًا على الأول، والوقف على ﴿الإنجيل- ٢٩﴾ جائز، ثم يبتدأ بمحذوف تقديره: هم كزرع، ويصلح أن يكون ﴿ومثلهم﴾ مبتدأ آخر، خبره ﴿كزرع﴾. والأول أولى، لتكون الأوصاف [مذكورة كلها] في الكتابين ص ٩٦٠
علاماته بلفظه
الوقف اللازمالمطلقالجائزالمجوزالمرخص لضرورةلا وقف