يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ أَوْفُوا۟ بِٱلْعُقُودِ ۚ أُحِلَّتْ لَكُم بَهِيمَةُ ٱلْأَنْعَٰمِ إِلَّا مَا يُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ غَيْرَ مُحِلِّى ٱلصَّيْدِ وَأَنتُمْ حُرُمٌ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ يَحْكُمُ مَا يُرِيدُ ١
التفسير
يا أيها الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه، أتِمُّوا عهود الله الموثقة، من الإيمان بشرائع الدين، والانقياد لها، وأَدُّوا العهود لبعضكم على بعض من الأمانات، والبيوع وغيرها، مما لم يخالف كتاب الله، وسنة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم. وقد أحَلَّ الله لكم البهيمة من الأنعام، وهي الإبلُ والبقر والغنم، إلا ما بيَّنه لكم من تحريم الميتة والدم وغير ذلك، ومن تحريم الصيد وأنتم محرمون. إن الله يحكم ما يشاء وَفْق حكمته وعدله.
قال أبو جعفرٍ محمدُ بنُ جريرٍ رحمه الله : يعنى جلَّ ثناؤُه بقولِه: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾: يا أيها الذين أقرُّوا بوحدانيةِ اللهِ وأَذْعَنوا للَّهِ بالعبودةِ، وسلَّموا له الألوهةَ، وصدَّقوا رسولَه محمدًا ﷺ فى نبوَّتِه، وفيما جاءهم به من عندِ ربِّهم من شرائعِ و دينهِ، ﴿أَوْفُوا بِالْعُقُودِ﴾. يعنى: أَوْفُوا بالعهودِ التى عاهدتموها ربَّكم، والعقودِ التى عاقدتموها إيَّاه، وأَوْجَبتم بها على أنفسِكم حقوقًا، وألزَمتم بها أنفسَكم للهِ فروضًا، فأتِمُّوها بالوفاءِ والكمالِ والتمامِ منكم للهِ بما اَلْزَمكم بها، ولمن عاقدتموه منكم بما أو جَبتُموه له بها على أنفسِكم، ولا تَنْكُثوها فتَنْقُضوها بعدَ توكيدِها.
واخْتَلف أهلُ التأويلِ فى "العقودِ" التى أمَر اللهُ جلّ ثناؤُه بالوفاءِ بها بهذه الآيةِ، بعدَ إجماعِ جميعِهم على أن معنى العقودِ العهودُ؛ الطبري ٨/ ٥الطبري ٨/ ٥
فقال بعضُهم: هي العقودُ التي كان أهلُ الجاهليةِ عاقَدَ بعضُهم بعضًا على النصرةِ والمؤازرةِ والمظاهرةِ على من حاول ظلمَه أو بغاه سوءًا. وذلك هو معنى الحِلْفِ الذي كانوا يتعاقَدونه بينَهم. الطبري ٨/ ٥الطبري ٨/ ٥
ذكرُ من قال: معنى العقودِ العهودُ الطبري ٨/ ٦الطبري ٨/ ٦
١٢ رواية بأسانيده
قولَه: ﴿أَوْفُوا بِالْعُقُودِ﴾. يعنى: بالعهودِ . الطبري ٨/ ٦الطبري ٨/ ٦
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- حدثنيالمثنى
- ثناعبد الله بن صالحابن حجر:
صدوق كثير الغلط، ثبت في كتابه، وكانت فيه غفلة
التقريب ص ٣٠٨ - ثنيمعاوية بن صالحابن حجر:
صدوق له أوهام
التقريب ص ٥٣٨ - عنعلى بن أبى طلحةابن حجر:
صدوق، قد يخطئ
التقريب ص ٤٠٢ - عنابن عباسابن حجر:
أحد المكثرين من الصحابة
التقريب ص ٣٠٩
حدَّثنى المثنى، قال: ثنا عبدُ اللهِ بنُ صالحٍ، قال: ثنى معاويةُ بنُ صالحٍ، عن علىِّ بنِ أبى طلحةَ، عن ابنِ عباسٍ الطبري ٨/ ٦الطبري ٨/ ٦
فى قولِ اللهِ جلَّ ثناؤه: ﴿أَوْفُوا بِالْعُقُودِ﴾. قال: العهودُ . الطبري ٨/ ٦الطبري ٨/ ٦
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- حدثنيمحمد بن عمرو
- ثناأبو عاصمابن حجر:
ثقة ثبت
التقريب ص ٢٨٠ - ثناعيسىابن حجر:
ثقة
التقريب ص ٤٤١ - عنابن أبى نجيحابن حجر:
ثقة رمي بالقدر وربما دلس
التقريب ص ٣٢٦ - عنمجاهدابن حجر:
ثقة، إمام في التفسير وفي العلم
التقريب ص ٥٢٠
حدَّثنى محمدُ بنُ عمرٍو، قال: ثنا أبو عاصمٍ، قال: ثنا عيسى، عن ابنِ أبى نَجيحٍ، عن مجاهدٍ الطبري ٨/ ٦الطبري ٨/ ٦
مثلَه. الطبري ٨/ ٦الطبري ٨/ ٦
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- حدثنيالمثنى
- ثناأبو حذيفة
- ثناشبلابن حجر:
ثقة رمي بالقدر
التقريب ص ٢٦٣ - عنابن أبى نجيحابن حجر:
ثقة رمي بالقدر وربما دلس
التقريب ص ٣٢٦ - عنمجاهدابن حجر:
ثقة، إمام في التفسير وفي العلم
التقريب ص ٥٢٠
حدَّثنى المثنى، قال: ثنا أبو حذيفةَ، قال: ثنا شِبلٌ، عن ابنِ أبى نَجيحٍ، عن مجاهدٍ الطبري ٨/ ٦الطبري ٨/ ٦
مثلَه. الطبري ٨/ ٦الطبري ٨/ ٦
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- حدثناسفيانابن حجر:
كان صدوقا، إلا أنه ابتلي بوراقه فأدخل عليه ما ليس من حديثه فنصح فلم يقبل فسقط حديثه
التقريب ص ٢٤٥ - ثناأبى
- عنسفيان
- عنرجل
- عنمجاهدابن حجر:
ثقة، إمام في التفسير وفي العلم
التقريب ص ٥٢٠
حدَّثنا سفيانُ، قال: ثنا [أبى، عن سفيانَ] ، عن رجلٍ، عن مجاهدٍ الطبري ٨/ ٦الطبري ٨/ ٦
قال: جلَسنا إلى مُطَرِّفِ بنِ الشِّخِّيرِ وعندَه رجلٌ يحدِّثُهم، فقال: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ﴾. قال: هى العهودُ. الطبري ٨/ ٦الطبري ٨/ ٦
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- حدثناابن وكيعابن حجر:
كان صدوقا، إلا أنه ابتلي بوراقه فأدخل عليه ما ليس من حديثه فنصح فلم يقبل فسقط حديثه
التقريب ص ٢٤٥ - ثناعبيد اللهابن حجر:
ثقة، كان يتشيع
التقريب ص ٣٧٥ - عنأبو جعفر الرازىابن حجر:
صدوق. سيئ الحفظ خصوصا عن مغيرة
- عنالربيع بن أنسابن حجر:
صدوق له أوهام
التقريب ص ٢٠٥
حدَّثنا ابنُ وكيعٍ، قال: ثنا عبيدُ اللهِ ، عن أبى جعفرٍ الرازىِّ، عن الرَّبيع بنِ أنسٍ الطبري ٨/ ٦الطبري ٨/ ٦
﴿أَوْفُوا بِالْعُقُود﴾. قال: العهودُ . الطبري ٨/ ٦الطبري ٨/ ٦
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- حدثناالمثنى
- ثناإسحاق
- ثناعبد الله بن أبى جعفر
- عنأبوه
- عنالربيع
حدَّثنا المثنى، قال: ثنا إسحاقُ، قال: ثنا عبدُ اللهِ بنُ أبى جعفرٍ، عن أبيه، عن الرَّبيعِ الطبري ٨/ ٦الطبري ٨/ ٦
﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ﴾. قال: بالعهودِ . الطبري ٨/ ٧الطبري ٨/ ٧
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- حدثناابن وكيعابن حجر:
كان صدوقا، إلا أنه ابتلي بوراقه فأدخل عليه ما ليس من حديثه فنصح فلم يقبل فسقط حديثه
التقريب ص ٢٤٥ - ثناأبو خالد الأحمرابن حجر:
صدوق يخطئ
التقريب ص ٢٥٠ - عنجويبر
- عنالضحاك
حدثنا ابنُ وكيعٍ، قال: ثنا أبو خالدٍ الأحمرُ، عن جُويبرٍ، عن الضَّحَّاكِ الطبري ٨/ ٧الطبري ٨/ ٧
يقولُ: ﴿أَوْفُوا بِالْعُقُودِ﴾: بالعهودِ. الطبري ٨/ ٧الطبري ٨/ ٧
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- حدثت عنالحسين بن الفرج
- سمعتأبو معاذ
- أخبرناعبيد بن سليمانابن حجر:
لا بأس به
التقريب ص ٣٧٧ - سمعتالضحاكابن حجر:
صدوق، كثير الإرسال
التقريب ص ٢٨٠
حُدِّثت عن الحسينِ بنِ الفرجِ، قال: سمِعت أبا معاذٍ يقولُ: أخبرنا عبيدُ بنُ سليمانَ، قال: سمِعت الضَّحاكَ الطبري ٨/ ٧الطبري ٨/ ٧
في قولِه: ﴿أَوْفُوا بِالْعُقُودِ﴾. قال: بالعهودِ . الطبري ٨/ ٧الطبري ٨/ ٧
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- حدثناالحسن بن يحيى
- أخبرناعبد الرزاقابن حجر:
ثقة حافظ مصنف شهير، عمي في آخر عمره فتغير، وكان يتشيع
التقريب ص ٣٥٤ - أخبرنامعمرابن حجر:
ثقة ثبت فاضل، إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وعاصم بن أبي النجود، وهشام بن عروة شيئا، وكذا فيما حدث به بالبصرة
التقريب ص ٥٤١ - عنقتادةابن حجر:
ثقة ثبت
التقريب ص ٤٥٣
حدَّثنا الحسنُ بنُ يحيى، قال: أخبرنا عبدُ الرزاقِ، قال: أخبرنا مَعمرٌ، عن قتادةَ الطبري ٨/ ٧الطبري ٨/ ٧
﴿أَوْفُوا بِالْعُقُودِ﴾. قال: هى العهودُ . الطبري ٨/ ٧الطبري ٨/ ٧
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- حدثنامحمد بن الحسين
- ثناأحمد بن المفضلابن حجر:
صدوق، شيعي، في حفظه شيء
التقريب ص ٨٤ - ثناأسباطابن حجر:
صدوق كثير الخطأ يغرب
التقريب ص ٩٨ - عنالسديابن حجر:
صدوق، يهم، ورمي بالتشيع
التقريب ص ١٠٨
حدثنا محمدُ بنُ الحسينِ، قال: ثنا أحمدُ بنُ المفضَّلِ، قال: ثنا أسباطُ، عن السُّديِّ الطبري ٨/ ٧الطبري ٨/ ٧
يقولُ: ﴿أَوْفُوا بِالْعُقُودِ﴾: بالعهودِ . الطبري ٨/ ٧الطبري ٨/ ٧
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- حدثنيالحارث
- ثناعبد العزيزابن حجر:
متروك
التقريب ص ٣٥٦ - سمعتسفيان الثورىابن حجر:
ثقة حافظ, فقيه عابد، إمام حجة
التقريب ص ٢٤٤
حدَّثنى الحارثُ، قال: ثنا عبدُ العزيز، قال: سمِعت سفيانَ الثورىَّ الطبري ٨/ ٧الطبري ٨/ ٧
] مثلَه. الطبري ٨/ ٧الطبري ٨/ ٧
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- حدثناالقاسم
- ثناالحسين
- ثنيحجاجابن حجر:
ثقة ثبت لكنه اختلط في آخر عمره لما قدم بغداد قبل موته
التقريب ص ١٥٣ - عنابن جريجابن حجر:
ثقة فقيه فاضل، وكان يدلس ويرسل
التقريب ص ٣٦٣ - عنمجاهدابن حجر:
ثقة، إمام في التفسير وفي العلم
التقريب ص ٥٢٠
حدثنا القاسمُ، قال: ثنا الحسيُن، قال: ثنى حجاجٌ، عن ابنِ جُريجٍ، [عن مجاهدٍ الطبري ٨/ ٧الطبري ٨/ ٧
قال أبو جعفرٍ: والعقودُ جمعُ عَقْدٍ، وأصلُ العَقْدِ: عقدُ الشئِ بغيرِه، وهو وصلُه به، كما يُعْقَدُ الحبلُ بالحبلِ، إذا وُصِل به شدًّا، يقالُ منه: عقَد فلانٌ بينَه وبينَ فلانٍ عَقْدًا، فهو يعقِدُه. ومنه قولُ الحُطَيئةِ : الطبري ٨/ ٧الطبري ٨/ ٧
قومٌ إذا عقَدوا عَقْدًا لجارِهمُ … شدُّوا العِنَاجَ وشدُّوا فَوْقَه الكَرَبَا
وذلك إذا واثَقه على أمرٍ وعاهَده عليه عهدًا بالوفاءِ له بما عاقَده عليه، من أمانٍ أو ذمَّةٍ، أو نصرةٍ، أو نكاحٍ، أو بيعٍ، أو شَرِكةٍ، أو غيرِ ذلك من العقودِ. الطبري ٨/ ٨الطبري ٨/ ٨
ذكرُ من قال المعنى الذى ذكَرنا عمَّن قاله في المرادِ من قولِه: ﴿أَوْفُوا بِالْعُقُودِ﴾. الطبري ٨/ ٨الطبري ٨/ ٨
روايتان بأسانيده
قولَه: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ﴾. أى: بعقدِ الجاهليةِ. ذُكِر لنا أن نبيَّ اللهِ ﷺ كان يقولُ: "أَوْفُوا بعقدِ الجاهليةِ، ولا تُحْدِثوا عقدًا في الإسلامِ " . وذُكِر لنا أن فُرَاتَ بنَ حَيَّانَ العِجْليَّ سأل رسولَ اللهِ ﷺ عن حِلْفِ الجاهليةِ، فقال نبىُّ اللهِ ﷺ : "لعلَّك تسألُ عن حِلْفِ [لَخْمٍ وتَيْمِ اللهِ] فقال: نعم يا نبىَّ اللهِ. قال: "لا يَزِيدُه الإسلامُ إِلَّا شِدَّةً" . الطبري ٨/ ٨الطبري ٨/ ٨
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- حدثنابشرابن حجر:
صدوق
التقريب ص ١٢٤ - ثنايزيدابن حجر:
ثقة ثبت.
التقريب ص ٦٠١ - ثناسعيد
- عنقتادةابن حجر:
ثقة ثبت
التقريب ص ٤٥٣
حدثنا بشرٌ، قال: ثنا يزيدُ، قال: ثنا سعيدٌ، عن قتادةَ الطبري ٨/ ٨الطبري ٨/ ٨
﴿أَوْفُوا بِالْعُقُودِ﴾. قال: هي عقودُ الجاهليةِ، الحِلْفُ . الطبري ٨/ ٩الطبري ٨/ ٩
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- حدثناالحسن بن يحيى
- أخبرناعبد الرزاقابن حجر:
ثقة حافظ مصنف شهير، عمي في آخر عمره فتغير، وكان يتشيع
التقريب ص ٣٥٤ - أخبرنامعمرابن حجر:
ثقة ثبت فاضل، إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وعاصم بن أبي النجود، وهشام بن عروة شيئا، وكذا فيما حدث به بالبصرة
التقريب ص ٥٤١ - عنقتادةابن حجر:
ثقة ثبت
التقريب ص ٤٥٣
حدثنا الحسنُ بنُ يحيى، قال: أخبرنا عبدُ الرزاقِ، قال: أخبرنا معمرٌ، عن قتادةَ الطبري ٨/ ٩الطبري ٨/ ٩
وقال آخرون: بل هى العهودُ التى أخَذ اللهُ على عبادِه بالإيمانِ به وطاعتِه فيما أحَلَّ لهم وحرَّم عليهم. ذكرُ من قال ذلك الطبري ٨/ ٩الطبري ٨/ ٩
روايتان بأسانيده
قولَه: ﴿أَوْفُوا بِالْعُقُودِ﴾. يعنى: ما أَحَلَّ وما حرَّم، وما فرَض وما حدَّ فى القرآنِ كلِّه، فلا تَغْدِروا، ولا تَنْكُثوا، ثم شدَّد ذلك فقال: ﴿الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ﴾. إلى قولِه: ﴿سُوءُ الدَّارِ﴾ [الرعد: ٢٥] . الطبري ٨/ ٩الطبري ٨/ ٩
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- حدثنيالمثنى
- أخبرناعبد الله بن صالحابن حجر:
صدوق كثير الغلط، ثبت في كتابه، وكانت فيه غفلة
التقريب ص ٣٠٨ - ثنيمعاوية بن صالحابن حجر:
صدوق له أوهام
التقريب ص ٥٣٨ - عنعلي بن أبى طلحةابن حجر:
صدوق، قد يخطئ
التقريب ص ٤٠٢ - عنابن عباسابن حجر:
أحد المكثرين من الصحابة
التقريب ص ٣٠٩
حدثنى المثنى، قال: أخبرنا عبدُ اللهِ بنُ صالحٍ، قال: ثني معاويةُ بنُ صالحٍ، عن عليِّ بنِ أبى طلحةَ، عن ابنِ عباسٍ الطبري ٨/ ٩الطبري ٨/ ٩
﴿أَوْفُوا بِالْعُقُودِ﴾: ما عقد الله على العبادِ مما أحَلَّ لهم وحرَّم عليهم. الطبري ٨/ ٩الطبري ٨/ ٩
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- حدثنيالمثنى
- ثناأبو حذيفة
- ثناشبلابن حجر:
ثقة رمي بالقدر
التقريب ص ٢٦٣ - عنابن أبى نجيحابن حجر:
ثقة رمي بالقدر وربما دلس
التقريب ص ٣٢٦ - عنمجاهدابن حجر:
ثقة، إمام في التفسير وفي العلم
التقريب ص ٥٢٠
حدثنى المثنى، قال: ثنا أبو حذيفةَ، قال: ثنا شبلٌ، عن ابنِ أبى نَجيحٍ، عن مجاهدٍ الطبري ٨/ ٩الطبري ٨/ ٩
وقال آخرون: بل هى العقودُ التى يتعاقدُها الناسُ بينَهم، ويعقِدُها المرءُ على نفسِه. ذكرُ من قال ذلك الطبري ٨/ ١٠الطبري ٨/ ١٠
٤ روايات بأسانيده
قال: العقودُ خمسٌ؛ عُقْدَةُ الأيمانِ، وعُقْدُة النكاحِ، وعُقْدةُ العهدِ، وعُقْدةُ البيع، وعُقْدةُ الحِلْفِ . الطبري ٨/ ١٠الطبري ٨/ ١٠
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- حدثناسفيان بن وكيعابن حجر:
كان صدوقا، إلا أنه ابتلي بوراقه فأدخل عليه ما ليس من حديثه فنصح فلم يقبل فسقط حديثه
التقريب ص ٢٤٥ - حدثناأبىابن حجر:
ثقة حافظ عابد
التقريب ص ٥٨١ - عنموسى بن عبيدةابن حجر:
ضعيف، ولا سيما في عبد الله بن دينار، وكان عابدا
التقريب ص ٥٥٢ - عنأخيه عبد الله بن عبيدة
حدثنا سفيانُ بنُ وكيعٍ، قال: حدثنا أبى، عن موسى بنِ عُبيدةَ، عن أخيه عبدِ اللهِ بنِ عُبيدةَ الطبري ٨/ ١٠الطبري ٨/ ١٠
أو عن أخيه عبدِ اللهِ بنِ عُبيدةَ، بنحوِه . الطبري ٨/ ١٠الطبري ٨/ ١٠
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- حدثناالقاسم
- ثناالحسين
- ثناوكيعابن حجر:
ثقة حافظ عابد
التقريب ص ٥٨١ - عنموسى بن عبيدةابن حجر:
ضعيف، ولا سيما في عبد الله بن دينار، وكان عابدا
التقريب ص ٥٥٢ - عنمحمد بن كعب القرظىابن حجر:
ثقة عالم
التقريب ص ٥٠٤
حدثنا القاسمُ، قال: ثنا الحسينُ، قال: ثنا وكيعٌ، عن موسى بن عُبيدةَ، عن محمدِ بنِ كعبٍ القُرَظىِّ الطبري ٨/ ١٠الطبري ٨/ ١٠
فى قولِه: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ﴾. قال: عَقدُ العهدِ، وعَقدُ اليمينِ، وعَقدُ الحلِفِ، وعَقدُ الشركةِ، وعَقدُ النكاحِ. قال: هذه العقودُ خمسٌ. الطبري ٨/ ١٠الطبري ٨/ ١٠
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- حدثنييونس بن عبد الأعلىابن حجر:
ثقة
التقريب ص ٦١٣ - أخبرناابن وهبابن حجر:
ثقة حافظ، عابد
التقريب ص ٣٢٨ - قالابن زيد
حدثنى يونسُ بن عبدِ الأعلى، قال: أخبرنا ابنُ وهبٍ، قال: قال ابنُ زيدٍ الطبري ٨/ ١٠الطبري ٨/ ١٠
فى قولِ اللهِ جلَّ ثناؤُه: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ﴾. قال: العقودُ خمسٌ؛ عُقدةُ النكاحِ، وعُقْدَةُ الشركةِ، وعُقْدَةُ اليمينِ، وعُقْدةُ العهدِ، وعُقْدةُ الحِلْفِ . الطبري ٨/ ١٠الطبري ٨/ ١٠
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- حدثنيالمثنى
- ثناعتبة بن سعيد الحمصي
- ثناعبد الرحمن بن زيد بن أسلم
- ثنيأبى
حدثني المثنى، قال: ثنا عُتْبةُ بنُ سعيدٍ الِحمْصيُّ، قال: ثنا عبدُ الرحمنِ بنُ زيدِ بنِ أسلمَ، قال: ثنى أبى الطبري ٨/ ١٠الطبري ٨/ ١٠
وقال آخرون: بل هذه الآيةُ أمرٌ من اللهِ تعالى ذكرُه لأهلِ الكتابِ بالوفاءِ بما أخَذ به ميثاقَهم من العملِ بما فى التوراةِ والإنجيلِ فى تصديقِ محمدٍ ﷺ ، وما جاءهم به من عنِد اللهِ. ذكرُ من قال ذلك الطبري ٨/ ١٠الطبري ٨/ ١٠
روايتان بأسانيده
الله: ﴿أَوْفُوا بِالْعُقُودِ﴾. قال: العهودُ التى أخَذها اللهُ على أهلِ الكتابِ أن يعمَلوا بما جاءهم . الطبري ٨/ ١١الطبري ٨/ ١١
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- حدثناالقاسم
- ثناالحسين
- ثناحجاجابن حجر:
ثقة ثبت لكنه اختلط في آخر عمره لما قدم بغداد قبل موته
التقريب ص ١٥٣ - عنابن جريجابن حجر:
ثقة فقيه فاضل، وكان يدلس ويرسل
التقريب ص ٣٦٣
حدثنا القاسمُ، قال: ثنا الحسينُ، قال: ثنا حجاجٌ، عن ابنِ جُريجٍ الطبري ٨/ ١١الطبري ٨/ ١١
قرَأتُ كتابَ رسولِ اللهِ ﷺ الذى كتَب لعمرِو بنِ حَزْمٍ حينَ بعثَه على نَجْرانَ ، فكان الكتابُ عندَ أبى بكرِ بنِ حَزْمٍ، فيه: هذا بيانٌ من اللهِ ورسولِه: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ﴾. فكتَب الآياتِ منها، حتى بلَغ: ﴿إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾ [المائدة: ٤] . الطبري ٨/ ١١الطبري ٨/ ١١
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- حدثنيالمثنى
- ثنيأبو صالحابن حجر:
صدوق كثير الغلط، ثبت في كتابه، وكانت فيه غفلة
التقريب ص ٣٠٨ - ثناالليثابن حجر:
ثقة ثبت، فقيه إمام مشهور
التقريب ص ٤٦٤ - ثنييونسابن حجر:
ثقة، إلا أن في روايته عن الزهري وهما قليلا، وفي غير الزهري خطأ
التقريب ص ٦١٤ - قالمحمد بن مسلمابن حجر:
الفقيه الحافظ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته
التقريب ص ٥٠٦
حدثني المثنى، قال: ثني أبو صالحٍ، قال: ثنا الليثُ، قال: ثنى يونسُ، قال: قال محمدُ بنُ مسلمٍ الطبري ٨/ ١١الطبري ٨/ ١١
وأولى الأقوالِ فى ذلك عندَنا بالصوابِ ما قاله ابنُ عباسٍ، وأن معناه: أوْفُوا أيها المؤمنون بعقودِ الله التى أَوْجَبها عليكم وعقَدها، فيما أحلَّ لكم وحرَّم عليكم، وألْزمكم فَرْضَه، وبيَّن لكم حدودَه. الطبري ٨/ ١١الطبري ٨/ ١١
وإنما قلنا: ذلك أولى بالصوابِ من غيرِه من الأقوالِ؛ لأن اللهَ جلَّ ثناؤه أتْبَع ذلك البيانَ عما أحلَّ لعبادِه وحرَّم عليهم، وما أوْجب عليهم من فرائِضه، فكان معلومًا بذلك أن قولَه: ﴿أَوْفُوا بِالْعُقُودِ﴾. أمرٌ منه عبادَه بالعملِ بما ألْزَمهم من فرائضِه وعقودِه عَقِيبَ ذلك، ونَهْىٌ منه لهم عن نقضِ ما عقَده [عليهم منه] ، مع أن قولَه: ﴿أَوْفُوا بِالْعُقُودِ﴾. أمرٌ منه بالوفاءِ بكلِّ عقدٍ أذِن فيه، فغيرُ جائزٍ أن يُخَصَّ منه شيءٌ حتى تقومَ حجةٌ بخصوصِ شيءٍ منه يجبُ التسليمُ لها. الطبري ٨/ ١١الطبري ٨/ ١١
فإذ كان الأمرُ فى ذلك كما وصَفنا، فلا معنى [لقولِ من] وجَّه ذلك إلى معنى الأمر بالوفاءِ ببعضِ العقودِ التى أمَر الله جل ثناؤُه بالوفاءِ بها دونَ بعضٍ.
وأما قولُه: ﴿أَوْفُوا﴾. فإن للعربِ فيه لغتين: إحداهما: "أَوْفُوا" . من قولِ القائلِ: أَوْفَيتُ لفلانٍ بعهدِه، أُوفِى له به. والأُخرى: "فُوا" من قولِهم: وَفَيْتُ له بعهدِه، أَفِى.
والإيفاءُ بالعهدِ : إتمامُه على ما عُقِد عليه من شروطِه الجائزةِ. الطبري ٨/ ١٢الطبري ٨/ ١٢
قال أبو جعفرٍ: اخْتَلف أهلُ التأويلِ فى "بهيمةِ الأنعامِ" التي ذكَر اللهُ جل ثناؤه في هذه الآيةِ أنه أحلَّها لنا؛ الطبري ٨/ ١٢الطبري ٨/ ١٢
فقال بعضُهم: هى الأنعامُ كلُّها. ذكرُ من قال ذلك الطبري ٨/ ١٢الطبري ٨/ ١٢
٥ روايات بأسانيده
قال: بهيمةُ الأنعامِ: مِن الإبلِ والبقرِ والغنمِ . الطبري ٨/ ١٢الطبري ٨/ ١٢
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- حدثناسفيان بن وكيعابن حجر:
كان صدوقا، إلا أنه ابتلي بوراقه فأدخل عليه ما ليس من حديثه فنصح فلم يقبل فسقط حديثه
التقريب ص ٢٤٥ - ثناعبد الأعلىابن حجر:
ثقة
التقريب ص ٣٣١ - عنعوفابن حجر:
ثقة رمي بالقدر وبالتشيع
التقريب ص ٤٣٣ - عنالحسنابن حجر:
ثقة فقيه، فاضل مشهور، وكان يرسل كثيرا ويدلس
التقريب ص ١٦٠
حدثنا سفيانُ بنُ وكيعٍ، قال: ثنا عبدُ الأعلى، عن عوفٍ، عن الحسن الطبري ٨/ ١٢الطبري ٨/ ١٢
في قولِه: ﴿أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعَامِ﴾. قال: الأنعامُ كلُّها . الطبري ٨/ ١٣الطبري ٨/ ١٣
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- حدثناالحسن بن يحيى
- أخبرناعبد الرزاقابن حجر:
ثقة حافظ مصنف شهير، عمي في آخر عمره فتغير، وكان يتشيع
التقريب ص ٣٥٤ - أخبرنامعمرابن حجر:
ثقة ثبت فاضل، إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وعاصم بن أبي النجود، وهشام بن عروة شيئا، وكذا فيما حدث به بالبصرة
التقريب ص ٥٤١ - عنقتادةابن حجر:
ثقة ثبت
التقريب ص ٤٥٣
حدثنا الحسنُ بنُ يحيى، قال: أخبرنا عبدُ الرزاقِ، قال: أخبرنا معمرٌ، عن قتادةَ الطبري ٨/ ١٣الطبري ٨/ ١٣
﴿أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعَامِ﴾. قال: الأنعامُ كلُّها. الطبري ٨/ ١٣الطبري ٨/ ١٣
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- حدثنامحمد بن الحسين
- ثناأحمد بن مفضلابن حجر:
صدوق، شيعي، في حفظه شيء
التقريب ص ٨٤ - ثناأسباطابن حجر:
صدوق كثير الخطأ يغرب
التقريب ص ٩٨ - عنالسديابن حجر:
صدوق، يهم، ورمي بالتشيع
التقريب ص ١٠٨
حدثنا محمدُ بنُ الحسينِ، قال: ثنا أحمدُ بنُ مفضَّلٍ، قال: ثنا أسباطُ، عن السُّدِّيِّ الطبري ٨/ ١٣الطبري ٨/ ١٣
فى قولِه: ﴿أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعَامِ﴾. قال: الأنعامُ كلُّها. الطبري ٨/ ١٣الطبري ٨/ ١٣
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- حدثنيالمثنى
- ثناإسحاق
- ثناعبد الله بن أبى جعفر
- عنأبوه
- عنالربيع بن أنس
حدثنى المثنى، قال: ثنا إسحاقُ، قال: ثنا عبدُ اللهٍ بنُ أبى جعفرٍ، عن أبيه، عن الرَّبيعِ بنِ أنسٍ الطبري ٨/ ١٣الطبري ٨/ ١٣
يقولُ في قولِه: ﴿بَهِيمَةُ الْأَنْعَامِ﴾: هي الأنعامُ. الطبري ٨/ ١٣الطبري ٨/ ١٣
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- حدثت عنالحسين بن الفرج
- سمعتأبو معاذ
- أخبرناعبيد بن سليمانابن حجر:
لا بأس به
التقريب ص ٣٧٧ - سمعتالضحاكابن حجر:
صدوق، كثير الإرسال
التقريب ص ٢٨٠
حدثت عن الحسينِ بنِ الفرجِ، قال: سِمعتُ أبا معاذٍ يقولُ: أخبرنا عُبيدُ بنُ سليمانَ، قال: سمِعتُ الضحاكَ الطبري ٨/ ١٣الطبري ٨/ ١٣
وقال آخرون: بل عنَى بقولِه: ﴿أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعَامِ﴾. أجنَّةَ الأنعامِ التى تُوجدُ فى بطونِ أمهاتِها - إذا نُحِرت أو ذُبِحت - مَيِّتةً. ذكرُ من قال ذلك الطبري ٨/ ١٣الطبري ٨/ ١٣
٦ روايات بأسانيده
فى قولِه: ﴿أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعَامِ﴾. قال: ما في بطونِها. قال: قلت: إن خرَج ميِّتًا آكُلُه؟ قال: نعم . الطبري ٨/ ١٣الطبري ٨/ ١٣
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- حدثنيالحارث بن محمد
- ثناعبد العزيز
- ثناأبو عبد الرحمن الفزاري
- عنعطية العوفىابن حجر:
صدوق يخطئ كثيرا، وكان شيعيا مدلسا
التقريب ص ٣٩٣ - عنابن عمرابن حجر:
أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة، وكان من أشد الناس اتباعا للأثر
حدثنى الحارثُ بنُ محمدٍ، قال: ثنا عبدُ العزيزِ، قال: ثنا أبو عبدِ الرحمنِ الفَزاريُّ، عن عطيةَ العوفىِّ، عن ابنِ عمرَ الطبري ٨/ ١٣الطبري ٨/ ١٣
نحوَه، وزاد فيه: قال: نعم، هو بمنزلةِ رِئَتِها وكَبِدِها . الطبري ٨/ ١٤الطبري ٨/ ١٤
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- حدثناالقاسم
- ثناالحسين
- أخبرنايحيى بن زكرياابن حجر:
ثقة متقن
التقريب ص ٥٩٠ - عنإدريس الأوديابن حجر:
ثقة
التقريب ص ٩٧ - عنعطيةابن حجر:
صدوق يخطئ كثيرا، وكان شيعيا مدلسا
التقريب ص ٣٩٣ - عنابن عمرابن حجر:
أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة، وكان من أشد الناس اتباعا للأثر
حدثنا القاسمُ، قال: ثنا الحسينُ، قال: أخبرنا يحيى بنُ زكريا، عن إدريسَ الأَوْدِيِّ، عن عطيةَ، عن ابنِ عمرَ الطبري ٨/ ١٤الطبري ٨/ ١٤
قال: الجنينُ من بهيمةِ الأنعامِ، فكُلوه . الطبري ٨/ ١٤الطبري ٨/ ١٤
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- حدثناابن حميد
- وابن وكيعابن حجر:
كان صدوقا، إلا أنه ابتلي بوراقه فأدخل عليه ما ليس من حديثه فنصح فلم يقبل فسقط حديثه
التقريب ص ٢٤٥ - ثناجريرابن حجر:
ثقة صحيح الكتاب، قيل: كان في آخر عمره يهم من حفظه
التقريب ص ١٣٩ - عنقابوسابن حجر:
فيه لين
التقريب ص ٤٤٩ - عنأبوه
- عنابن عباسابن حجر:
أحد المكثرين من الصحابة
التقريب ص ٣٠٩
حدثنا ابنُ حُميدٍ وابنُ وكيعٍ، قالا: ثنا جريرٌ، عن قابوسَ، عن أبيه، عن ابنِ عباسٍ الطبري ٨/ ١٤الطبري ٨/ ١٤
أن بقرةً نُحِرت، فُوجِد في بطنِها جنينٌ، فأخَذ ابنُ عباسٍ بذَنَبِ الجنينِ، فقال: هذا من بهيمةِ الأنعامِ التى أُحِلَّت لكم . الطبري ٨/ ١٤الطبري ٨/ ١٤
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- حدثناابن وكيع
- ثناأبيابن حجر:
ثقة حافظ عابد
التقريب ص ٥٨١ - عنمسعرابن حجر:
ثقة ثبت فاضل
التقريب ص ٥٢٨ - وسفيانابن حجر:
ثقة حافظ, فقيه عابد، إمام حجة
التقريب ص ٢٤٤ - عنقابوسابن حجر:
فيه لين
التقريب ص ٤٤٩ - عنأبوه
- عنابن عباسابن حجر:
أحد المكثرين من الصحابة
التقريب ص ٣٠٩
حدثنا ابنُ وكيعٍ، قال: ثنا أبي، عن مِسْعرٍ وسفيانَ، عن قابوسَ، عن أبيه، عن ابنِ عباسٍ الطبري ٨/ ١٤الطبري ٨/ ١٤
قال: هو من بهيمةِ الأنعامِ. الطبري ٨/ ١٤الطبري ٨/ ١٤
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- حدثناأبو كريبابن حجر:
ثقة حافظ
التقريب ص ٥٠٠ - ثناابن يمانابن حجر:
صدوق عابد، يخطئ كثيرا، وقد تغير
التقريب ص ٥٩٨ - عنسفيانابن حجر:
ثقة حافظ, فقيه عابد، إمام حجة
التقريب ص ٢٤٤ - عنقابوسابن حجر:
فيه لين
التقريب ص ٤٤٩ - عنأبوه
- عنابن عباسابن حجر:
أحد المكثرين من الصحابة
التقريب ص ٣٠٩
حدثنا أبو كُريبٍ، قال: ثنا ابن يَمانٍ، عن سفيانَ، عن قابوسَ، عن أبيه، عن ابن عباسٍ الطبري ٨/ ١٤الطبري ٨/ ١٤
قال: ذبَحنا بقرةً، فإذا في بطنِها جنينٌ، فسألنا ابنَ عباسٍ، فقال: هذه بهيمةُ الأنعامِ. الطبري ٨/ ١٤الطبري ٨/ ١٤
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- حدثناابن بشارابن حجر:
ثقة
التقريب ص ٤٦٩ - ثناأبو عاصمابن حجر:
ثقة ثبت
التقريب ص ٢٨٠ - ومؤملابن حجر:
صدوق، سيئ الحفظ
- ثناسفيانابن حجر:
ثقة حافظ, فقيه عابد، إمام حجة
التقريب ص ٢٤٤ - عنقابوسابن حجر:
فيه لين
التقريب ص ٤٤٩ - عنأبوه
حدثنا ابنُ بشَّارٍ، قال: ثنا أبو عاصمٍ ومؤمَّلٌ، قالا: ثنا سفيانُ، عن قابوسَ، عن أبيه الطبري ٨/ ١٤الطبري ٨/ ١٤
قال أبو جعفرٍ: وأولى القولين بالصوابِ فى ذلك قولُ من قال: عَنى بقولِه: ﴿أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعَامِ﴾. الأنعامَ كلَّها، أجِنَّتَها وسِخالَها وكبارَها؛ لأن العربَ لا تمتنعُ من تسميةِ جميعِ ذلك بهيمةً وبهائمَ، ولم يَخْصُصِ اللهُ منها شيئًا دونَ شيءٍ، فذلك على عمومِه وظاهرهِ حتى تأتىَ حجةٌ بخصوصِه يجبُ التسليمُ لها. وأما النَّعَمُ فإنها عندَ العربِ اسمٌ للإبلِ والبقرِ والغنمِ خاصَّةً، كما قال جلَّ ثناؤُه: ﴿وَالْأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ﴾ [النحل: ٥] . ثم قال: ﴿وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً﴾ [النحل: ٨] ففصَل جنسَ النَّعَمِ من غيرِها من أجناسِ الحيوانِ. الطبري ٨/ ١٤الطبري ٨/ ١٤
وأما بهائمُها فإنها أولادُها. وإنما قلنا: يلزَمُ الكبارَ منها اسمُ بهيمةٍ كما يلزَمُ الصغارَ؛ لأن معنى قولِ القائلِ: بهيمةُ الأنعامِ. نظيُر قولِه: ولدُ الأنعامِ. [فكما لا] يسقُطُ معنى الولادةِ عنه بعدَ الكِبَرِ، فكذلك لا يسقُطُ عنه اسمُ البهيمةِ بعدَ الكِبَرِ.
وقد قال قومٌ: بهيمةُ الأنعامِ: وَحْشُها ؛ كالظِّباءِ وبقرِ الوحشِ والحُمُرِ. الطبري ٨/ ١٥الطبري ٨/ ١٥
قال أبو جعفرٍ: اخْتَلف أهلُ التأويلِ فى الذي عناه اللهُ جل ثناؤه بقولِه: ﴿إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ﴾؛ الطبري ٨/ ١٥الطبري ٨/ ١٥
فقال بعضُهم: عنَى اللهُ بذلك: أُحِلَّت لكم أولادُ الإبلِ والبقرِ والغنمِ، إلا ما بيَّن اللهُ لكم فيما يُتْلى عليكم بقولِه: ﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ﴾ الآية [المائدة: ٣] . ذكرُ من قال ذلك الطبري ٨/ ١٥الطبري ٨/ ١٥
٥ روايات بأسانيده
﴿بَهِيمَةُ الْأَنْعَامِ إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ﴾: إلَّا المَيْتَةَ وما ذُكِر معها . الطبري ٨/ ١٥الطبري ٨/ ١٥
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- حدثنيمحمد بن عمرو
- ثناأبو عاصمابن حجر:
ثقة ثبت
التقريب ص ٢٨٠ - ثناعيسىابن حجر:
ثقة
التقريب ص ٤٤١ - عنابن أبى نجيحابن حجر:
ثقة رمي بالقدر وربما دلس
التقريب ص ٣٢٦ - عنمجاهدابن حجر:
ثقة، إمام في التفسير وفي العلم
التقريب ص ٥٢٠
حدثنى محمدُ بنُ عمرٍو، قال: ثنا أبو عاصمٍ، قال: ثنا عيسى، عن ابنِ أبى نَجيحٍ، عن مجاهدٍ الطبري ٨/ ١٥الطبري ٨/ ١٥
قولَه: ﴿أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعَامِ إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ﴾ أي: من المَيْتَةِ التى نهَى اللهُ عنها وقدَّم فيها. الطبري ٨/ ١٦الطبري ٨/ ١٦
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- حدثنابشر بن معاذابن حجر:
صدوق
التقريب ص ١٢٤ - ثنايزيدابن حجر:
ثقة ثبت.
التقريب ص ٦٠١ - ثناسعيد
- عنقتادةابن حجر:
ثقة ثبت
التقريب ص ٤٥٣
حدثنا بشرُ بنُ معاذٍ، قال: ثنا يزيدُ، قال: ثنا سعيدٌ، عن قتادةَ الطبري ٨/ ١٦الطبري ٨/ ١٦
﴿إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ﴾. قال: إلا المَيْتَةَ وما لم يُذْكَرِ اسمُ اللهِ عليه . الطبري ٨/ ١٦الطبري ٨/ ١٦
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- حدثناالحسن بن يحيى
- أخبرناعبد الرزاقابن حجر:
ثقة حافظ مصنف شهير، عمي في آخر عمره فتغير، وكان يتشيع
التقريب ص ٣٥٤ - أخبرنامعمرابن حجر:
ثقة ثبت فاضل، إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وعاصم بن أبي النجود، وهشام بن عروة شيئا، وكذا فيما حدث به بالبصرة
التقريب ص ٥٤١ - عنقتادةابن حجر:
ثقة ثبت
التقريب ص ٤٥٣
حدثنا الحسنُ بنُ يحيى، قال: أخبَرنا عبدُ الرزاقِ، قال: أخبرنا معمرٌ، عن قتادةَ الطبري ٨/ ١٦الطبري ٨/ ١٦
السُّدِّىِّ: ﴿إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ﴾: الميتةُ والدَّمُ ولحمُ الخنزيرِ . الطبري ٨/ ١٦الطبري ٨/ ١٦
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- أخبرنامحمد بن الحسين
- أخبرناأحمد بن مفضلابن حجر:
صدوق، شيعي، في حفظه شيء
التقريب ص ٨٤ - أخبرناأسباط
أخبرنا محمدُ بنِ الحسين، قال: أخبرنا أحمدُ بنُ مفضَّلٍ، قال: أخبرنا أسباطُ الطبري ٨/ ١٦الطبري ٨/ ١٦
﴿أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعَامِ إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ﴾: هى الميتةُ والدَّمُ ولحمُ الخنزيرِ وما أُهِلَّ لغيرِ اللهِ به . الطبري ٨/ ١٦الطبري ٨/ ١٦
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- حدثنيالمثنى
- أخبرناعبد الله بن صالحابن حجر:
صدوق كثير الغلط، ثبت في كتابه، وكانت فيه غفلة
التقريب ص ٣٠٨ - ثنيمعاويةابن حجر:
صدوق له أوهام
التقريب ص ٥٣٨ - عنعلى بن أبى طلحةابن حجر:
صدوق، قد يخطئ
التقريب ص ٤٠٢ - عنابن عباسابن حجر:
أحد المكثرين من الصحابة
التقريب ص ٣٠٩
حدثنى المثنى، قال: أخبرنا عبدُ اللهِ بنُ صالحٍ، قال: ثني معاويةُ، عن علىِّ بنِ أبى طلحةَ، عن ابنِ عباسٍ الطبري ٨/ ١٦الطبري ٨/ ١٦
وقال آخرون: بل الذى اسْتَثنى اللهُ عز وجل بقولِه: ﴿إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ﴾ الخنزيرُ. ذكرُ من قال ذلك الطبري ٨/ ١٦الطبري ٨/ ١٦
رواية واحدة بأسانيده
﴿إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ﴾. قال: الخنزيرُ . الطبري ٨/ ١٧الطبري ٨/ ١٧
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- حدثنيعلي بن داود
- ثناعبد الله بن صالحابن حجر:
صدوق كثير الغلط، ثبت في كتابه، وكانت فيه غفلة
التقريب ص ٣٠٨ - ثنيمعاويةابن حجر:
صدوق له أوهام
التقريب ص ٥٣٨ - عنعلىابن حجر:
صدوق، قد يخطئ
التقريب ص ٤٠٢ - عنابن عباسابن حجر:
أحد المكثرين من الصحابة
التقريب ص ٣٠٩
حدثنى عليُّ بن داودَ، قال: ثنا عبدُ اللهِ بنُ صالحٍ، قال: ثني معاويةُ، عن علىٍّ، عن ابنِ عباسٍ الطبري ٨/ ١٧الطبري ٨/ ١٧
قال أبو جعفرٍ: وأولى التأويلين عندى بالصوابِ تأويلُ من قال: عنَى بذلك: إلا ما يُتْلَى عليكم من تحريمِ اللهَ ما حرَّم عليكم بقولِه : ﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ﴾ الآية؛ لأن اللهَ تعالى ذكرُه اسْتَثْنَى مما أباح لعبادِه من بهيمةِ الأنعامِ ما حرَّم عليهم منها. والذى حرَّم عليهم منها ما بيَّنه في قولِه: ﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ﴾. [والِخْنزيرُ] وإن كان مما حرَّمه اللهُ جلَّ وعزَّ علينا فليس من بهيمةِ الأنعامِ فيُسْتَثنى منها. فاستثناءُ ما حرَّم علينا مما دخَل في جملةِ ما قبلَ الاستثناءِ، أشبهُ من استثناءِ ما حرَّم مما لم يدخُلْ في جملةِ ما قبلَ الاستثناءِ. الطبري ٨/ ١٧الطبري ٨/ ١٧
اخْتَلف أهلُ التأويلِ فى تأويلِ ذلك؛ الطبري ٨/ ١٨الطبري ٨/ ١٨
فقال بعضُهم: معنى ذلك: يا أيها الذين آمَنوا أَوْفوا بالعقودِ غيرَ مُحِلِّى الصيدِ وأنتم حُرُمٌ، أُحِلَّت لكم بهيمةُ الأنعامِ. الطبري ٨/ ١٨الطبري ٨/ ١٨
فذلك على قولِهم من المؤخَّرِ الذى معناه التقديمُ، و فـ ﴿غَيْرَ﴾ منصوبٌ، على قولِ قائلى هذه المقالةِ، على الحالِ مما في قولِه: ﴿أَوْفُوا﴾ من ذكرِ "الذين آمَنوا" .
وتأويلُ الكلام على مذهبِهم: أوْفُوا أيها المؤمنون بعقودِ اللهِ التي عقَدها عليكم في كتابِه، لا مُحِلِّين الصيدَ وأنتم حُرُمٌ. الطبري ٨/ ١٨الطبري ٨/ ١٨
وقال آخرون: معنى ذلك: ﴿أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعَامِ﴾ الوحشيَّةِ من الطَّبَاءِ والبقرِ والحُمُرِ، ﴿غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ﴾، غير مستحلِّى اصطيادِها، ﴿وَأَنْتُمْ حُرُمٌ﴾، إلا ما يُتْلَى عليكم. فـ ﴿غَيْرَ﴾ على قولِ هؤلاء منصوبٌ على الحالِ من الكافِ والميم اللتين في قولِه: ﴿لَكُمْ﴾ بتأويل: أُحِلَّت لكم أيها الذين آمنوا بهيمةُ الأنعامِ لا مستحلِّى اصطيادِها في حالِ إحرامِكم. الطبري ٨/ ١٨الطبري ٨/ ١٨
وقال آخرون: معنى ذلك: ﴿أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعَامِ﴾ كلّها، ﴿إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ﴾، إلا ما كان منها وحشيًّا، فإنه صيدٌ فلا يحِلُّ لكم وأنتم حُرُمٌ. فكأَنَّ قال ذلك وجَّه الكلامَ إلى معنى: أُحِلَّت لكم بهيمةُ الأنعامِ كلِّها ، إلا ما يُبيِّنُ لكم من وحشيِّها، غيرَ مستحلِّى اصطيادِها فى حالِ إحرامِكم. فتكونُ ﴿غَيْرَ﴾ كل منصوبةً - على قولِهم - على الحالِ من الكافِ والميمِ في قولِه: ﴿إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ﴾. ذكرُ من قال ذلك الطبري ٨/ ١٨الطبري ٨/ ١٨
روايتان بأسانيده
قال: جلَسنا إلى مطرِّفِ بنِ الشِّخِّيرِ وعندَه رجلٌ فحدَّثهم ، فقال: ﴿أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعَامِ [إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ﴾. قال: إلا ما كان من الأنعامِ صَيدًا] ، فهو عليكم حرامٌ. يعنى بقرَ الوحشِ والظِّباءَ وأشباهَه . الطبري ٨/ ١٩الطبري ٨/ ١٩
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- حدثناسفيان بن وكيعابن حجر:
كان صدوقا، إلا أنه ابتلي بوراقه فأدخل عليه ما ليس من حديثه فنصح فلم يقبل فسقط حديثه
التقريب ص ٢٤٥ - أخبرناعبيد اللهابن حجر:
ثقة، كان يتشيع
التقريب ص ٣٧٥ - عنأبو جعفر الرازىابن حجر:
صدوق. سيئ الحفظ خصوصا عن مغيرة
- عنالربيع بن أنسابن حجر:
صدوق له أوهام
التقريب ص ٢٠٥
حدثنا سفيانُ بنُ وكيعٍ، قال: أخبرنا [عبيدُ اللهِ، عن] أبى جعفرٍ الرازىِّ، عن الربيعِ بنِ أنسٍ الطبري ٨/ ١٩الطبري ٨/ ١٩
فى قولِه: ﴿أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعَامِ إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ﴾. قال: الأنعامُ كلُّها حِلٌّ إلا ما كان منها وحشيًّا، فإنه صيدٌ، فلا يحِلُّ إذا كان مُحْرِمًا . الطبري ٨/ ١٩الطبري ٨/ ١٩
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- حدثنيالمثنى
- أخبرناإسحاق
- ثناعبد الله بن أبى جعفر
- عنأبوه
- عنالربيع
حدثنى المثنى، قال: أخبرنا إسحاقُ، قال: ثنا عبدُ اللهِ بنُ أبى جعفرٍ، عن أبيه، عن الرَّبيعِ الطبري ٨/ ١٩الطبري ٨/ ١٩
قال أبو جعفرٍ: وأولى الأقوالِ فى ذلك بالصوابِ - على ما تظاهَرت به تأويلُ أهلِ التأويلِ فى قولِه: ﴿أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعَامِ﴾. من أنها الأنعامُ و أجِنَّتُها وسخالُها، وعلى دلالةِ ظاهرِ التنزيلِ - قولُ من قال: معنى ذلك: أوْفُوا بالعقودِ غيرَ مُحِلِّى الصيدِ وأنتم حُرُمٌ، فقد أُحِلَّت لكم بهيمةُ الأنعامِ فى حالِ إحرامِكم وغيرِها من أحوالِكم، إلا ما يُتْلَى عليكم تحريمُه من الميتةِ منها والدمِ وما أُهِلَّ لغيرِ اللهِ به. وذلك أن قولَه: ﴿إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ﴾. لو كان معناه: إلا الصيدَ. لقيل: إلا ما يُتْلَى عليكم من الصيدِ غيَر مُحِلِّيه. وفى تركِ اللهِ جل ذكرُه وصلَ قوله: ﴿إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ﴾ بما ذكَرتُ، وإظهارِ ذكر الصيدِ فى قولِه: ﴿غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ﴾. أوضحُ الدليلِ على أن قولَه: ﴿إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ﴾. خبرٌ متناهيةٌ قصتُه، وأن معنى قولِه: ﴿غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ﴾ منفصلٌ منه، وكذلك لو كان قولُه تعالى ذِكرُه: ﴿أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعَامِ﴾ مقصودًا به قصدُ الوَحْشِ، لم يكنْ أيضًا لإعادةِ ذكرِ الصيدِ فى قولِه: ﴿غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ﴾ وجهٌ، وقد مضَى ذكرُه قبلُ، ولقيل: أُحِلَّت لكم بهيمةُ الأنعامِ إلا ما يُتْلَى عليكم غيرَ مُحِلِّيه وأنتم حُرُمٌ. وفي إظهارِه ذكرَ الصيدِ في قولِه: ﴿غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ﴾ أبيُن الدلالةِ على صحةِ ما قلنا فى معنى ذلك. الطبري ٨/ ١٩الطبري ٨/ ١٩
فإن قال قائلٌ: فإن العربَ ربما أَظْهَرت ذكرَ الشيءِ باسمِه، وقد جرَى [ذكرُه باسِمه] [قبلُ. قيل] : ذلك من فعلِها فى ضرورةِ شعرٍ، وليس ذلك بالفصيحِ المستعملِ من كلامِهم، وتوجيهُ كلامِ اللهِ جل ثناؤه إلى الأفصحِ من لغاتِ من نزَلَ كلامُه بلغِته أوْلَى ما وُجِد إلى ذلك سبيلٌ من صرفِه إلى غيرِ ذلك.
فمعنى الكلام إذن: يا أيها الذين آمنوا أَوْفُوا بعقودِ اللهِ التى عقَد عليكم فيما حرَّم وأحلَّ، لا مُحِلِّين الصيدَ فى حرَمِكم؛ ففيما أُحِلَّ لكم من بهيمةِ الأنعامِ المذكَّاةِ دونَ ميتتِها متسَعٌ لكم، ومُسْتغْنىً عن الصيدِ فى حالِ إحرامِكم . الطبري ٨/ ٢٠الطبري ٨/ ٢٠
قال أبو جعفر: يعنى بذلك: إن اللهَ يقضى في خلقِه ما يشاءُ من تحليلِ ما أراد تحليلَه، وتحريمِ ما أراد تحريمَه، وإيجابِ ما شاء إيجابَه عليهم ، وغيرَ ذلك من أحكامِه وقضاياه، فأؤفُوا أيها [المؤمنون له] بما عقَد عليكم من تحليلِ ما أحَلَّ لكم، وتحريمِ ما حرَّم عليكم، وغيرِ ذلك من عقودِه فلا تَنْكُثوها ولا تَنْقُضوها. الطبري ٨/ ٢١الطبري ٨/ ٢١
رواية واحدة بأسانيدهقتادة
قولَه: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ مَا يُرِيدُ﴾: إن اللهَ حكَم ما أراد فى خلقِه، وبيَّن لعبادِه، وفرَض فرائضَه، وحدَّ حدودَه، وأمرَ بطاعتِه، ونهَى عن معصيتِه . الطبري ٨/ ٢١الطبري ٨/ ٢١
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- حدثنابشر بن معاذابن حجر:
صدوق
التقريب ص ١٢٤ - ثنايزيدابن حجر:
ثقة ثبت.
التقريب ص ٦٠١ - أخبرناسعيد
- عنقتادةابن حجر:
ثقة ثبت
التقريب ص ٤٥٣
كما حدَّثنا بشرُ بنُ معاذٍ، قال: ثنا يزيدُ، قال: أخبَرنا سعيدٌ، عن قتادةَ الطبري ٨/ ٢١الطبري ٨/ ٢١
قال ابن أبي حاتم: حدثنا أبي، حدثنا نُعَيْم بن حماد، حدثنا عبد الله بن المبارك، حدثنا مِسْعَر، حدثني مَعْن وعَوْف - أو: أحدهما-أن رجلا أتى عبد الله بن مسعود [ رضي الله عنه ] فقال: اعهد إليَّ. فقال: إذا سمعت الله يقول: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا) فارْعِها سَمْعَك، فإنه خَيْر يأمر به، أو شَر ينهى عنه.
وقال: حدثنا علي بن الحسين، حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم -دُحيم-حدثنا الوليد، حدثنا الأوزاعي، عن الزهري قال: إذا قال الله: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا) افعلوا، فالنبي ﷺ منهم.
وحدثنا أحمد بن سنَان، حدثنا محمد بن عُبيد حدثنا الأعمش، عن خَيْثَمَة قال: كل شيء في القرآن: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا) فهو في التوراة: "يأ يها المساكين" .
فأما ما رواه عن زيد بن إسماعيل الصائغ البغدادي، حدثنا معاوية - يعني: ابن هشام-عن عيسى بن راشد، عن علي بن بُذَيْمَة، عن عِكْرِمة، عن ابن عباس قال: ما في القرآن آية: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا) إلا أن عليًا سيدها وشريفها وأميرها، وما من أصحاب النبي ﷺ أحد إلا قد عوتب في القرآن إلا علي بن أبي طالب، فإنه لم يعاتبْ في شيء منه. فهو أثر غريب ولفظه فيه نكارة، وفي إسناده نظر.
قال البخاري: عيسى بن راشد هذا مجهول، وخبره منكر. قلت: وعلي بن بذيمة -وإن كان ثقة-إلا أنه شيعي غالٍ، وخبره في مثل هذا فيه تُهمة فلا يقبل. وقوله: "ولم يبق أحد من الصحابة إلا عوتب في القرآن إلا عليًا " إنما يشير به إلى الآية الآمرة بالصدقة بين يدي النجوي، فإنه قد ذَكَر غير واحد أنه لم يعمل بها أحد إلا عليٌّ، ونزل قوله: ﴿أَأَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَتَابَ اللَّهُ﴾ الآية [سورة المجادلة: ١٣] وفي كون هذا عتابًا نظر؛ فإنه قد قيل: إن الأمر كان ندبا لا إيجابا، ثم قد نسخ ذلك عنهم قبل الفعل، فلم ير من أحد منهم خلافه. وقوله عن علي: " إنه لم يعاتب في شيء من القرآن " فيه نظر أيضًا؛ فإن الآية التي في الأنفال التي فيها المعاتبة على أخذ الفِداء عَمَّت جميع من أشار بأخذه، ولم يسلم منها إلا عُمر بن الخطاب، رضي الله عنه ، فعلم بهذا، وبما تقدم ضَعفُ هذا الأثر، والله أعلم. ابن كثير ٤/ ٦ابن كثير ٤/ ٦
وقال ابن جرير: حدثني المثنى، حدثنا عبد الله بن صالح، حدثنا اللَّيْث، حدثني يونس قال: قال محمد بن مسلم: قرأت كتاب رسول الله ﷺ الذي كُتب لعمرو بن حَزْم حين بعثه إلى نَجْران، وكان الكتاب عند أبي بكر بن حزم، فيه: هذا بيان من الله ورسوله: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ) فكتب الآيات منها حتى بلغ: ﴿إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾ .
وقال ابن أبي حاتم: حدثنا أبو سعيد، حدثنا يونس بن بُكَيْر، حدثنا محمد بن إسحاق، حدثني عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن أبيه قال: هذا كتابُ رسول الله ﷺ عندنا، الذي كتبه لعمرو بن حَزْم، حين بعثه إلى اليمن يُفَقه أهلها ويعلمهم السنة، ويأخذ صدقاتهم. فكتب له كتابا وعهدا، وأمره فيه بأمره، فكتب: " بسم الله الرحمن الرحيم، هذا كتاب من الله ورسوله: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ) عَهْدٌ من محمد رسول الله ﷺ لعمرو بن حزم، حين بعثه إلى اليمن، أمره بتقوى الله في أمره كله، فإن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون" .
قوله تعالى (أَوْفُوا بِالْعُقُودِ) قال ابن عباس ومجاهد وغير واحد: يعني بالعقود: العهود. وحكى ابن جرير الإجماع على ذلك قال: والعهود ما كانوا يتعاهدون عليه من الحلف وغيره. وقال علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس في قوله (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ) يعني بالعهود: يعني ما أحل الله وما حرم، وما فرض وما حَد في القرآن كله، فلا تغدروا ولا تنكثوا، ثم شدد في ذلك فقال: ﴿وَالَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ﴾ إلى قوله: ﴿سُوءُ الدَّارِ﴾ [الرعد: ٢٥] .
وقال الضحاك: (أَوْفُوا بِالْعُقُودِ) قال: ما أحل الله وما حرم وما أخذ الله من الميثاق على من أقر بالإيمان بالنبي [ ﷺ ] والكتاب أن يوفوا بما أخذ الله عليهم من الفرائض من الحلال والحرام. ابن كثير ٤/ ٧ابن كثير ٤/ ٧
وقال زيد بن أسلم: (أَوْفُوا بِالْعُقُودِ) قال: هي ستة: عهد الله، وعقد الحلف، وعقد الشركة، وعقد البيع، وعقد النكاح، وعقد اليمين.
وقال محمد بن كعب: هي خمسة منها: حلف الجاهلية، وشركة المفاوضة.
وقد استدل بعض من ذهب إلى أنه لا خيار في مجلس البيع بهذه الآية: (أَوْفُوا بِالْعُقُودِ) قال: فهذا يدل على لزوم العقد وثبوته، فيقتضي نفي خيار المجلس، وهذا مذهب أبي حنيفة، ومالك. وخالفهما الشافعي وأحمد بن حنبل والجمهور، والحجة في ذلك ما ثبت في الصحيحين، عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ : "البَيِّعان بالخيار ما لم يَتَفرَّقا" وفي لفْظ للبخاري: "إذا تبايع الرجلان فكل واحد منهما بالخيار ما لم يتفرقا" وهذا صريح في إثبات خيار المجلس المتعقب لعقد البيع، وليس هذا منافيًا للزوم العقد، بل هو من مقتضياته شرعا، فالتزامه من تمام الوفاء بالعقد.
وقوله تعالى: (أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الأنْعَامِ) هي: الإبل والبقر، والغنم. قاله الحسن وقتادة وغير واحد. قال ابن جرير: وكذلك هو عند العرب. وقد استدل ابن عمر، وابن عباس، وغير واحد بهذه الآية على إباحة الجنين إذا وجد ميتا في بطن أمه إذا ذبحت، وقد ورد في ذلك حديث في السنن، رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه، من طريق مُجالد، عن أبي الودَّاك جبر بن نَوْف، عن أبي سعيد، قال: قلنا: يا رسول الله، ننحر الناقة، ونذبح البقرة أو الشاة في بطنها الجنين، أنلقيه أم نأكله؟ فقال: "كلوه إن شئتم؛ فإن ذكاته ذكاة أمه" . وقال الترمذي: حديث حسن .
[و] قال أبو داود: حدثنا محمد بن يحيى بن فارس، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا عَتَّاب بن بشير، حدثنا عبيد الله بن أبي زياد القداح المكي، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، عن رسول الله ﷺ قال: " ذكاة الجنين ذكاة أمه" . تفرد به أبو داود .
وقوله: (إِلا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ) قال علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس: يعني بذلك: الميتة، والدم، ولحم الخنزير.
وقال قتادة: يعني بذلك الميتة، وما لم يذكر اسم الله عليه.
والظاهر -والله أعلم- أن المراد بذلك قوله: ﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ﴾ فإن هذه وإن كانت من الأنعام إلا أنها تحرم بهذه العوارض؛ ولهذا قال: ﴿إِلا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ﴾ يعني: منها. فإنه حرام لا يمكن استدراكه، وتلاحقُه؛ ولهذا قال تعالى: (أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الأنْعَامِ إِلا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ) أي: إلا ما سيتلى عليكم من تحريم بعضها في بعض الأحوال. ابن كثير ٤/ ٨ابن كثير ٤/ ٨
وقوله: (غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ) قال بعضهم: هذا منصوب على الحال. والمراد من الأنعام: ما يعم الإنسي من الإبل والبقر والغنم، وما يعم الوحشي كالظباء والبقر والحمر، فاستثنى من الإنسي ما تقدم، واستثنى من الوحشي الصيد في حال الإحرام.
وقيل: المراد [أحللنا لكم الأنعام إلا ما استثني لمن التزم تحريم الصيد وهو حرام، كقوله: ﴿فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلا عَادٍ﴾ أي: أبحنا تناول الميتة للمضطر بشرط أن يكون غير باغ ولا عاد، أي: كما] أحللنا الأنعام لكم في جميع الأحوال، فحرموا الصيد في حال الإحرام، فإن الله قد حكم بهذا وهو الحكيم في جميع ما يأمر به وينهى عنه؛ ولهذا قال: (إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ مَا يُرِيدُ)
ثم قال: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحِلُّوا شَعَائِرَ اللَّهِ) قال ابن عباس: يعني بذلك مناسك الحج.
وقال مجاهد: الصفا والمروة والهدي والبُدن من شعائر الله.
وقيل: شعائر الله محارمه [التي حرمها] أي: لا تحلوا محارم الله التي حرمها تعالى؛ ولهذا قال [تعالى] (وَلا الشَّهْرَ الْحَرَامَ) يعني بذلك تحريمه والاعتراف بتعظيمه، وترك ما نهى الله عن تعاطيه فيه من الابتداء بالقتال وتأكيد اجتناب المحارم، كما قال تعالى: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ﴾ [البقرة: ٢١٧] ، وقال تعالى: ﴿إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ﴾ الآية. [التوبة: ٣٦] .
وفي صحيح البخاري: عن أبي بكرة أن رسول الله ﷺ قال في حجة الوداع: "إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السموات والأرض، السنة اثنا عشر شهرا، منها أربعة حُرُم، ثلاث متواليات: ذو القَعْدة، وذو الحجة، والمحرم، ورجب مُضَر الذي بين جُمادى وشعبان" .
وهذا يدل على استمرار تحريمها إلى آخر وقت، كما هو مذهب طائفة من السلف.
وقال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله تعالى: (وَلا الشَّهْرَ الْحَرَامَ) يعني: لا تستحلوا قتالا فيه. وكذا قال مُقَاتل بن حَيَّان، وعبد الكريم بن مالك الجزَريُّ، واختاره ابن جرير أيضًا، وقد ذهب الجمهور إلى أن ذلك منسوخ، وأنه يجوز ابتداء القتال في الأشهر الحرم، واحتجوا بقوله: ﴿فَإِذَا انْسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ﴾ [التوبة: ٥] قالوا: والمراد أشهر التسيير الأربعة، ﴿فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ﴾ قالوا: فلم يستثن شهرا حراما من غيره.
وقد حكى الإمام أبو جعفر [ رحمه الله ] الإجماع على أن الله قد أحل قتال أهل الشرك في الأشهر الحرم، وغيرها من شهور السنة، قال: وكذلك أجمعوا على أن المشرك لو قلد عنقه أو ذراعيه بلحاء جميع أشجار الحرم، لم يكن ذلك له أمانا من القتل، إذا لم يكن تقدم له عقد ذمة من المسلمين أو أمان ولهذه المسألة بحث آخر، له موضع أبسط من هذا. ابن كثير ٤/ ٩ابن كثير ٤/ ٩
[و] قوله: (وَلا الْهَدْيَ وَلا الْقَلائِدَ) يعني: لا تتركوا الإهداء إلى البيت؛ فإن فيه تعظيمًا لشعائر الله، ولا تتركوا تقليدها في أعناقها لتتميز به عما عداها من الأنعام، وليعلم أنها هدي إلى الكعبة فيجتنبها من يريدها بسوء، وتبعث من يراها على الإتيان بمثلها، فإن من دعا إلى هدْيٍ كان له من الأجر مثل أجور من اتبعه، من غير أن ينقص من أجورهم شيئا؛ ولهذا لما حَج رسول الله ﷺ بات بذي الحُلَيْفة، وهو وادي العَقيق، فلما أصبح طاف على نسائه، وكن تسعا، ثم اغتسل وتَطيَّب وصلَّى ركعتين، ثم أشعر هَدْيَه وقلَّدَه، وأهَلَّ بالحج والعمرة وكان هديه إبلا كثيرة تنيفُ على الستين، من أحسن الأشكال والألوان، كما قال تعالى: ﴿ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ﴾ [الحج: ٣٢] .
قال بعض السلف: إعظامها: استحسانها واستسمانها.
وقال علي بن أبي طالب: أمرنا رسول الله ﷺ أن نستشرف العين والأذن. رواه أهل السنن
وقال مُقاتل بن حَيَّان: (وَلا الْقَلائِدَ) فلا تستحلوا وكان أهل الجاهلية إذا خرجوا من أوطانهم في غير الأشهر الحرم قلَّدوا أنفسهم بالشَّعْر والوَبَر، وتقلد مشركو الحرم من لَحاء شجر الحرم، فيأمنون به.
رواه ابن أبي حاتم، ثم قال: حدثنا محمد بن عَمَّار، حدثنا سعيد بن سليمان، حدثنا عَبَّاد بن العَوَّام، عن سفيان بن حسين، عن الحكم، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: نسخ من هذه السورة آيتان: آية القلائد، وقوله: ﴿فَإِنْ جَاءُوكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ﴾ [المائدة: ٤٢] .
وحدثنا المنذر بن شاذان، حدثنا زكريا بن عَدِيّ، حدثنا محمد بن أبي عَدِيّ، عن ابن عَوْن قال: قلت للحسن: نسخ من المائدة شيء؟ قال: لا.
وقال عطاء: كانوا يتقلدون من شجر الحرم، فيأمنون، فنهى الله عن قطع شجره. وكذا قال مُطرِّف بن عبد الله.
وقوله: (وَلا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ يَبْتَغُونَ فَضْلا مِنْ رَبِّهِمْ وَرِضْوَانًا) أي: ولا تستحلوا قتال القاصدين إلى بيت الله الحرام، الذي من دخله كان آمنا، وكذا من قصده طالبا فضل الله وراغبا في رضوانه، فلا تصدوه ولا تمنعوه ولا تهيجوه.
قال مجاهد، وعطاء، وأبو العالية، ومُطَرِّف بن عبد الله، وعبد الله بن عُبَيد بن عُمير، والربيع بن أنس، وقتادة، ومُقاتل بن حَيَّان في قوله: (يَبْتَغُونَ فَضْلا مِنْ رَبِّهِمْ) يعني بذلك: التجارة. ابن كثير ٤/ ١٠ابن كثير ٤/ ١٠
وهذا كما تقدم في قوله: ﴿لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلا مِنْ رَبِّكُمْ﴾ [البقرة: ١٩٨]
وقوله: (وَرِضْوَانَا) قال ابن عباس: يترضَّون الله بحجهم.
وقد ذكر عِكْرِمة، والسُّدِّي، وابن جُرَيْجٍ: أن هذه الآية نزلت في الحُطم بن هند البكري، كان قد أغار على سَرْح المدينة، فلما كان من العام المقبل اعتمر إلى البيت، فأراد بعض الصحابة أن يعترضوا في طريقه إلى البيت، فأنزل الله عز وجل (وَلا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ يَبْتَغُونَ فَضْلا مِنْ رَبِّهِمْ وَرِضْوَانًا) .
وقد حكى ابن جرير الإجماع على أن المشرك يجوز قتله، إذا لم يكن له أمان، وإن أمَّ البيت الحرام أو بيت المقدس؛ فإن هذا الحكم منسوخ في حقهم، والله أعلم. فأما من قصده بالإلحاد فيه والشرك عنده والكفر به، فهذا يمنع كما قال [تعالى] ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا﴾ [التوبة: ٢٨] ولهذا بعث رسول الله ﷺ عام تسع -لما أمَّر الصديق على الحجيج-علِيّا، وأمره أن ينادي على سبيل النيابة عن رسول الله ﷺ ببراءة، وألا يحج بعد العام مُشْرِك، ولا يطوفن بالبيت عُرْيان .
وقال [على] بن أبي طلحة، عن ابن عباس قوله: (وَلا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ) يعني من توجه قِبَل البيت الحرام، فكان المؤمنون والمشركون يحجون البيت الحرام، فنهى الله المؤمنين أن يمنعوا أحدا يحج البيت أو يعرضوا له من مؤمن أو كافر، ثم أنزل الله بعدها: ﴿إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا﴾ [التوبة: ٢٨] وقال تعالى: ﴿مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَسَاجِدَ اللَّهِ﴾ [التوبة: ١٧] وقال [تعالى] : ﴿إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ﴾ [التوبة: ١٨] فنفى المشركين من المسجد الحرام.
وقال عبد الرزاق: حدثنا مَعْمَر، عن قتادة في قوله: (وَلا الْقَلائِدَ وَلا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ) قال: منسوخ، كان الرجل في الجاهلية إذا خرج من بيته يريد الحج تَقلَّد من الشجر، فلم يعرض له أحد، وإذا رجع تقلد قلادة من شَعرٍ فلم يعرض له أحد. وكان المشرك يومئذ لا يصد عن البيت، فأمروا ألا يقاتلوا في الشهر الحرام ولا عند البيت، فنسخها قوله: ﴿فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ﴾ [التوبة: ٥] . .
وقد اختار ابن جرير أن المراد بقوله: (وَلا الْقَلائِدَ) يعني: إن تقلدوا قلادة من الحرم فأمنوه، قال: ولم تزل العرب تعير من أخفر ذلك، قال الشاعر : ابن كثير ٤/ ١١ابن كثير ٤/ ١١
ألَمْ تَقْتُلا الحرْجَين إذ أعورا لكم … يمرَّان الأيدي اللَّحاء المُضَفَّرا
وقوله: (وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَاصْطَادُوا) أي: إذا فرغتم من إحرامكم وأحللتم منه، فقد أبحنا لكم ما كان محرما عليكم في حال الإحرام من الصيد. وهذا أمر بعد الحظر، والصحيح الذي يثبت على السَّبْر: أنه يرد الحكم إلى ما كان عليه قبل النهي، فإن كان واجبًا رده واجبًا، وإن كان مستحبًا فمستحب، أو مباحًا فمباح. ومن قال: إنه على الوجوب، ينتقض عليه بآيات كثيرة، ومن قال: إنه للإباحة، يرد عليه آيات أخر، والذي ينتظم الأدلة كلها هذا الذي ذكرناه، كما اختاره بعض علماء الأصول، والله أعلم.
وقوله: (وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَنْ صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَنْ تَعْتَدُوا) ومن القراء من قرأ: "أن صدوكم" بفتح الألف من "أن" ومعناها ظاهر، أي: لا يحملنكم بغض قوم قد كانوا صدوكم عن الوصول إلى المسجد الحرام، وذلك عام الحديبية، على أن تعتدوا [في] حكم الله فيكم فتقتصوا منهم ظلمًا وعدوانًا، بل احكموا بما أمركم الله به من العدل في كل أحد. وهذه الآية كما سيأتي من قوله تعالى: ﴿وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى﴾ [المائدة: ٨] أي: لا يحملنكم بغض أقوام على ترك العدل، فإن العدل واجب على كل أحد، في كل أحد في كل حال.
وقال بعض السلف: ما عاملتَ من عصى الله فيك بمثل أن تطيع الله فيه، والعدل به قامت السموات والأرض.
وقال ابن أبي حاتم: حدثنا أبي، حدثنا سَهْل بن عثمان حدثنا عبد الله بن جعفر، عن زيد بن أسلم قال: كان رسول الله ﷺ بالحديبية وأصحابه حين صدهم المشركون عن البيت، وقد اشتد ذلك عليهم، فمر بهم أناس من المشركين من أهل المشرق، يريدون العمرة، فقال أصحاب النبي ﷺ : نصد هؤلاء كما صدنا أصحابهم. فأنزل الله هذه الآية .
والشنآن هو: البغض. قاله ابن عباس وغيره، وهو مصدر من شنَأته أشنؤه شنآنا، بالتحريك، مثل قولهم: جَمَزَان، ودَرَجَان ورَفَلان، من جمز، ودرج، ورفل. قال ابن جرير: من العرب من يسقط التحريك في شنآن، فيقول: شنان. قال: ولم أعلم أحدًا قرأ بها، ومنه قول الشاعر :
ومَا العيشُ إلا ما تُحبُّ وتَشْتَهي … وَإنْ لامَ فيه ذو الشنَّان وفَنَّدَا
وقوله: (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإثْمِ وَالْعُدْوَانِ) يأمر تعالى عباده المؤمنين بالمعاونة على فعل الخيرات، وهو البر، وترك المنكرات وهو التقوى، وينهاهم عن التناصر على الباطل. ابن كثير ٤/ ١٢ابن كثير ٤/ ١٢
والتعاون على المآثم والمحارم.
قال ابن جرير: الإثم: ترك ما أمر الله بفعله، والعدوان: مجاوزة ما حد الله في دينكم، ومجاوزة ما فرض عليكم في أنفسكم وفي غيركم .
وقد قال الإمام أحمد: حدثنا هُشَيْم، حدثنا عبيد الله بن أبي بكر بن أنس، عن جده أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ : "انْصُرْ أخاك ظالمًا أو مظلومًا" . قيل: يا رسول الله، هذا نَصَرْتُه مظلوما، فكيف أنصره إذا كان ظالما؟ قال: "تحجزه تمنعه فإن ذلك نصره" .
انفرد به البخاري من حديث هُشَيْم به نحوه وأخرجاه من طريق ثابت، عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ : "انصر أخاك ظالما أو مظلوما" . قيل: يا رسول الله، هذا نصرته مظلوما، فكيف أنصره ظالما؟ قال: "تمنعه من الظلم، فذاك نصرك إياه" .
وقال الإمام أحمد: حدثنا يزيد، حدثنا سفيان بن سعيد، عن يحيى بن وَثَّاب، عن رجل من أصحاب النبي ﷺ قال: "المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم، أعظم أجرا من الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم" .
وقد رواه أحمد أيضا في مسند عبد الله بن عمر: حدثنا حجاج، حدثنا شعبة عن الأعمش، عن يحيى بن وثاب، عن شيخ من أصحاب النبي ﷺ ، [قال الأعمش: هو ابن عمر، عن النبي ﷺ ] أنه قال: "المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم، خير من الذي لا يخالطهم ولا يصبر على أذاهم" .
وهكذا رواه الترمذي من حديث شعبة، وابن ماجه من طريق إسحاق بن يوسف، كلاهما عن الأعمش، به .
وقال الحافظ أبو بكر البزار: حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن محمد أبو شيبة الكوفي، حدثنا بكر بن عبد الرحمن، حدثنا عيسى بن المختار، عن ابن أبي ليلى، عن فُضَيْل بن عمرو، عن أبي وائل، عن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ : "الدَّالُّ على الخير كفاعله" . ثم قال: لا نعلمه يروى إلا بهذا الإسناد . ابن كثير ٤/ ١٣ابن كثير ٤/ ١٣
قلت: وله شاهد في الصحيح: "من دعا إلى هدي كان له من الأجر مثل أجور من اتبعه إلى يوم القيامة، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا، ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من اتبعه إلى يوم القيامة، لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا" .
وقال أبو القاسم الطبراني: حدثنا عمرو بن إسحاق بن إبراهيم بن العلاء بن زبريق الحمصي، حدثنا أبي، حدثنا عمرو بن الحارث، عن عبد الله بن سالم، عن الزبيدي، قال عباس بن يونس: إن أبا الحسن نِمْرَان بن مخُمر حدثه أن رسول الله ﷺ قال: "من مشى مع ظالم ليعينه، وهو يعلم أنه ظالم، فقد خرج من الإسلام" . ابن كثير ٤/ ١٤ابن كثير ٤/ ١٤
لا كتاب مختار.