فَطَوَّعَتْ لَهُۥ نَفْسُهُۥ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُۥ فَأَصْبَحَ مِنَ ٱلْخَٰسِرِينَ ٣٠
اللغة والإعراب
٣٠- {فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ} أي: شايعته وانقادت له. يقال: طَاعَتْ نَفْسُه بكذا ولساني لا يَطُوع لِكذا. أي: لا ينقاد. ومنه يقال: أتيته طائعا وطوعا وكرها. ابن قتيبة ١/ ١٤٢ابن قتيبة ١/ ١٤٢
ولو كان من أطاع لكان مطيعا وطاعة وإطاعة. ابن قتيبة ١/ ١٤٣ابن قتيبة ١/ ١٤٣
وقرأ أبو واقد فطاوعت له نفسه .
قال أبو جعفر: هذا بعيد لأنه إنما يقال: طاوعته نفسه.
فَبَعَثَ اللَّهُ غُراباً يَبْحَثُ فِي الْأَرْضِ أي أحدث له شهوة في هذا لِيُرِيَهُ لام كي يكون لما آل أمره إلى هذا كان كأنه فعله ليريه، ويجوز أن يكون المعنى ليريه الله، وإن خفّفت الهمزة قلت: سوّة. يا وَيْلَتى الأصل: يا ويلتي ثم أبدل من الياء ألفا. وقرأ الحسن يا ويلتي بالياء. والأول أفصح لأن حذف الياء في النداء أكثر. ومذهب سيبويه أن النداء إنما يقع في هذه الأشياء على المبالغة إذا قلت: يا عجبا فكأنك قلت: يا عجب احضر فهذا وقتك، فهذا أبلغ من قولك: هذا وقت العجب ويا ويلتا كلمة تدعو بها العرب عند الهلاك هذا قول سيبويه ، وقال الأصمعي: ويل بعد وقرأ الحسن أَعَجَزْتُ بكسر الجيم. وهذه لغة شاذة إنما يقال: عجزت المرأة إذا عظمت عجيزتها، وعجزت عن الشيء أعجز عجزا ومعجزة ومعجزة. فَأُوارِيَ عطف على أكون، ويجوز أن يكون جواب الاستفهام. النحاس ١/ ٢٦٥النحاس ١/ ٢٦٥
لا كتاب مختار.