حجم الخط
الوضع الداكن
وَٱلنَّجْمِ إِذَا هَوَىٰ ١
اللغة والإعراب
المختارةإعراب القرآنغريب القرآن
غريب القرآنابن قتيبة، ت ٢٧٦هـ
١- {وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى} يقال: "كان القرآن ينزلُ نُجومًا؛ فأقسم الله بالنجم منه إذا نزل" .
وقال مجاهد: "أقسم بالثُّريَّا إذا غابت" والعرب تسمي الثّريا -وهي ستة أنجم ظاهرةٍ- نجمًا .
[و] قال أبو عبيدة: "أقسم بالنجم إذا سقط في الغَوْر" . وكأنه لم يخصِّص الثُّريَّا دون غيرها. ابن قتيبة ٢/ ٤٢٧ابن قتيبة ٢/ ٤٢٧
إعراب القرآنالنحاس، ت ٣٣٨هـ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَالنَّجْمِ إِذا هَوى ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَما غَوى
وَالنَّجْمِ خفض بواو القسم، والتقدير وربّ النجم. إِذا هَوى في موضع نصب أي حين هوى، وجواب القسم ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ أي ما زال عن القصد وَما غَوى قيل:
أي وما خاب فيما طلبه من الرحمة. النحاس ٤/ ١٧٩النحاس ٤/ ١٧٩
لا كتاب مختار.