حجم الخط
الوضع الداكن
مَا زَاغَ ٱلْبَصَرُ وَمَا طَغَىٰ ١٧
اللغة والإعراب
المختارةإعراب القرآنغريب القرآن
غريب القرآنابن قتيبة، ت ٢٧٦هـ
١٧- {مَا زَاغَ الْبَصَرُ} أي ما عدل.
{وَمَا طَغَى} ما زاد ولا جاوز.
١٩-٢١- {أَفَرَأَيْتُمُ اللاتَ وَالْعُزَّى * وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الأُخْرَى * أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الأُنْثَى} ؟! كانوا يجعلونها بناتِ الله؛ فقال: ألكم الذكورُ من الولد وله الإناثُ؟! ابن قتيبة ٢/ ٤٢٨ابن قتيبة ٢/ ٤٢٨
إعراب القرآنالنحاس، ت ٣٣٨هـ
إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ ما يَغْشى ما زاغَ الْبَصَرُ وَما طَغى
إِذْ متصلة براه. قال الربيع بن أنس: غشيها نور الرب والملائكة واقعة على الأشجار كالغربان، وكذا قال أبو العالية ويقال: إنه عن أبي هريرة مثله وزاد فيه.
فهنالك كلّمه ربه جلّ وعزّ قال له سل: ما زاغَ الْبَصَرُ أي ما حاد يمينا وشمالا متحيّرا.
وَما طَغى أي وما تجاوز ذلك من غير أن يتبيّنه. النحاس ٤/ ١٨٣النحاس ٤/ ١٨٣
لا كتاب مختار.