حجم الخط
الوضع الداكن
أَمْ لِلْإِنسَٰنِ مَا تَمَنَّىٰ ٢٤
اللغة والإعراب
المختارةإعراب القرآن
إعراب القرآنالنحاس، ت ٣٣٨هـ
أَمْ لِلْإِنْسانِ ما تَمَنَّى
قيل: أي ليس له ذلك، وقال ابن زيد: أي إن كان محمد صلّى الله عليه وسلّم تمنّى شيئا فهو له.
وشرح هذا القول إن كان محمد صلّى الله عليه وسلّم تمنّى الرسالة فقد أعطاه الله جلّ وعزّ فلا تنكروه. النحاس ٤/ ١٨٤النحاس ٤/ ١٨٤
لا كتاب مختار.